إنسانيالسوري

نزوح أكثر من 4000 عائلة من ريفي حلب الجنوبي والغربي بسبب تصاعد الأعمال العسكرية 

الاتحاد برس ||

وثق فريق “منسقو استجابة سوريا”  اليوم الأحد 19كانون الثاني/ يناير أعداد النازحين من ريفي حلب الجنوبي والغربي، إضافةً إلى الخسائر البشرية والمالية خلال تصاعد الأعمال القتالية بين القوات الحكومية المدعومة من روسيا والفصائل المسلحة.

وبحسب الفريق نزح أكثر من أربعة آلاف و700 عائلة “26800 نسمة”، 73% منهم نساء وأطفال، من مناطق ريفي حلب الجنوبي والغربي، إلى المناطق الأكثر أمنًا.

كما وصل حوالي 10 آلاف و200 نسمة إلى القرى والبلدات الآمنة نسبيًا، و8500 إلى المخيمات الحدودية، و4500 إلى مناطق  عفرين، و3500 إلى مناطق أعزازبحسب الفريق.

وشهدت مناطق ريف حلب الغربي والجنوبي قصفًا مدفعيًا وصاروخيًا، إضافةً إلى عشرات الغارات الجوية من قبل الطيران الحربي للقوات الحكومية وروسيا، منذ 16 من كانون الثاني الحالي.

وقتلت أمس عائلة كاملة إثر قصف الطيران الحربي للقوات الحكومية استهدف تجمعًا لإيواء النازحين، في جمعية بالا بريف حلب الغربي، بحسب “الدفاع المدني“.

واتهمت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” في وقت سابق تنظيمات الفصائل المسلّحة المتشددة باحتجاز المدنيين في مناطق انتشارها في إدلب وحلب ومنعهم من الخروج عبر الممرات التي تم افتتاحها في أبو الضهور والحاضر والهبيط واحتجازهم كدروع بشرية بحسب تعبيرها.

بالتزامن مع شن اعتداءات بالقذائف الصاروخية على قريتي أبو دفنة وتل خطرة بريف إدلب.

ولم يفلح الإعلان عن وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا في إدلب، فجر الأحد 12 من كانون الثاني الحالي، بإيقاف العمليات، وسط اتهامات متبادلة بين القوات الحكومية المدعومة من روسيا والفصائل المسلحة بخرق الهدنة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق