السلايد الرئيسيتقارير

قمة حول ليبيا بدون مشاركة الليبيين توصي بعدم التدخلات الخارجية في شؤونهم

الاتحاد برس ||

انطلقت اعمال المؤتمر الخاص ببحث الأزمة الليبية بديوان المستشارية في العاصمة الألمانية برلين اليوم. وبدأ المؤتمر الذي يعقد برعاية الأمم المتحدة ويضم زعماء 11 دولة، بينهم فلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون وبوريس جونسون ورجب طيب أردوغان والمستشارة أنغيلا ميركل.

ويأتي مؤتمر برلين بعد أسبوع من مؤتمر موسكو الذي غادره اللواء المتقاعد حفتر دون التوقيع على اتفاقية ق وقف إطلاق النار.

وبالرغم من أن القمة كانت من أجل الوضع الداخلي في ليبيا، لكن الملفت أن المؤتمر انطلق بدون مشاركة طرفي النزاع الليبي، رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ورجل شرق ليبيا القوي خليفة حفتر، رغم تواجدهما في برلين.

من جهتها، كشفت وكالة رويترز استنادا على نسخة حصلت عليها بشكل مسبق، عن متضمنات مسودة الاتفاق التي ستخضع للنقاش في هذه القمة. والتي تدعو أحد أهم نقاطها الرئيسية إلى نزع سلاح الميليشيات أو إدماجهم ضمن قوى الأمن الوطنية، مع سحب الأسلحة الثقيلة والطائرات، مع الدعوة إلى “جميع الأطراف المعنية لمضاعفة جهودها من أجل وقف مستدام للأعمال العدائية وتخفيف التصعيد ووقف دائم لإطلاق النار”. يضاف إلى ذلك إطلاق عمليات تبادل الأسرى كخطوة استعادة الثقة.

ومن الأهداف الرئيسية لمؤتمر برلين، غير أن  الدبلوماسيين يشعرون بالقلق من إمكانية استغلال الجانبان المتحاربان أي فترة هدوء في القتال لإعادة إمداد الخطوط الأمامية.

ومن النقاط الرئيسية الأخرى التي تركز عليها مسودة النقاش، حسب رويترز، الاعتراف بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية كـ “كيان وحيد” يخول له بيع النفط الليبي، مع حث جميع الأطراف على الامتناع عن الأعمال العدائية ضد منشآت إنتاج النفط.

ويأتي ذلك بعد أن أغلق رجال قبائل متحالفون مع قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر كل المرافئ النفطية في شرق ليبيا.

المجتمعون يؤكدون على خفض التصعيد فيما بين الأطراف الليبية

ورحب الإعلان الختامي بخفض العنف في ليبيا، داعياً إلى خطوات متبادلة بين أطراف النزاع تبدأ بهدنة.

وأيضاً دعا كل الأطراف الليبية إلى النأي بنفسها عن المجموعات المُدرجَة على لائحة الأمم المتحدة للإرهاب. وتعهد الإعلان الختامي باحترام حظر الأمم المتحدة لتوريد الأسلحة إلى ليبيا وفق القرار ١٩٧٠، وتشكيل لجنة متابعة دولية لمواصلة التنسيق.

وتضمنت مخرجات الاجتماع حتى الآن 4 نقاط أساسية، وهي: احترام حظر توريد الأسلحة، تعزيز وقف اطلاق النار الذي اتفق عليه في 12 من الشهر الجاري في موسكو، والعودة إلى العملية السياسية ورفض التدخلات الأجنبية التي تحول الصراع الداخلي في البلاد إلى صراع دولي.

كما شدد على أن تلك القمة أو المؤتمر لا يهدف إلى حل الأزمة الليبيبة كما أوضح المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة السبت، بل يمهد لمؤتمر أممي يعقد في جنيف قبل نهاية الشهر.

ماكرون يدعو لإيقاف إرسال مقاتلين سوريين

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد خلال المؤتمر بـ”الكف” عن إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى طرابلس دعما للحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة

وأعلن ماكرون خلال المؤتمر “يجب أن أقول لكم إن ما يقلقني بشدة هو وصول مقاتلين سوريين وأجانب إلى مدينة طرابلس، يجب أن يتوقف ذلك”.

استعداد بريطاني لمراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأحد إن بريطانيا مستعدة لإرسال “أشخاص وخبراء” للمساعدة في مراقبة وقف إطلاق نار في ليبيا قد يجري التوصل إليه خلال مؤتمر برلين حول السلام في هذا البلد.

وأكد جونسون لقناة سكاي نيوز البريطانية عند وصوله إلى العاصمة الألمانية أن الوقت حان لكف تدخل “الوكلاء الخارجيين” في الحرب في ليبيا.

وأضاف “النزاعات بالوكالة تنتهي فقط عندما يقرر الوكلاء الخارجيون أنهم يريدون وضع حد لها”، مؤكداً “نريد سلاماً ترعاه الأمم المتحدة في ليبيا وأن تتوقف هذه المنافسة. لقد عانى شعب ليبيا بما فيه الكفاية”.

وعند سؤاله عن إمكان اداء القوات البريطانية دوراً في مراقبة وقف إطلاق النار، أجاب جونسون “إذا تم التوصل لوقف إطلاق نار، فنعم بالتأكيد يمكننا أن نقوم بدور نجيده جيداً، وهو إرسال أشخاص وخبراء لمراقبة وقف إطلاق النار”.

ميركل تؤكد ان هناك أطراف تعتزم استخدام الخيار العسكري

قالت ميركل خلال المؤتمر الختامي لمؤتمر برلين الأحد: “اتفقنا على وضع خريطة طريق سياسية بشأن ليبيا”، لافتة إلى أن “هناك من يسعى لاستخدام الوسائل العسكرية في ليبيا”.

كما أضافت أن “الأمم المتحدة اقترحت عقد اجتماع 5 + 5 بشأن ليبيا”.

كما أكدت أن الوضع في ليبيا يهدد الأمن والسلم العالميين، موضحاً أن في ليبيا أرضاً خصبة للجماعات المسلحة والمنظمات الإرهابية.

يذكر أنه لم يحضر أي طرف ليبي أعمال القمة التي عقدت لمناقشة أمورهم، بالرغم من أن زعيمي طرفي الصراع اللواء خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج كانا متواجدان في برلين بالتزامن مع وصول زعماء الدول

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق