عالمي

مساعٍ لإنهاء النزاعات المسلحة في القمة الأفريقية بإثيوبيا

الاتحاد برس ||

انطلقت  القمة الأفريقية الـ33 على مستوى القادة بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، اليوم الأحد، فعاليات، بحضور 31 رئيسًا تحت شعار “إسكات السلاح”.

يشارك في القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريتش، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيسا وزراء كندا والنرويج.

وستتركز المناقشات في هذه القمة على النزاعات التي تشهدها إفريقيا وعلى رأسها ليبيا وجنوب السودان، والإصلاح الهيكلي للاتحاد الأفريقي، إضافة إلى متابعة ما تحقق في ملف إطلاق منطقة التجارة الأفريقية الحرة، التي تعد من أهم الإنجازات خلال فترة الرئاسة المصرية للاتحاد.

ويسعى رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي في قمة الاثنين والثلاثاء في أديس أبابا، إلى تعزيز مشاركتهم في الوساطات في عدد من النزاعات المسلحة التي تمزق القارة على الرغم من الإخفاقات السابقة.

ومن المقرر أن يُسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية، رئاسة الاتحاد للرئيس سيريل رامابوزا رئيس جنوب أفريقيا.

وفرضت الأزمة الليبية نفسها على طاولة مباحثات القادة الأفارقة خلال الاجتماعات رفيعة المستوى التي سبقت القمة وأبرزها اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي، الذي شهد إدانة لانتهاك مقررات مؤتمر برلين من قبل أطراف إقليمية معروفة، لم تتوقف عن خرق الالتزام الدولي بحظر توريد السلاح، وجلب آلاف المسلحين المرتزقة إلى الأراضي الليبية.

وصرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الموجود في أديس أبابا أنه يتفهم “إحباط” الاتحاد الإفريقي الذي “استُبعد” حتى الآن عن الملف الليبي، مؤكدًا تأييده لمنح المنظمة الإفريقية دورًا أكبر.

وذكر المركز الفكري “مجموعة الأزمات الدولية” أنه على الاتحاد الإفريقي أن يدرج في أولوياته وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع الأمم المتحدة لتمول بنسبة 75 بالمئة من مهماته لحفظ السلام التي يوافق عليها مجلس الأمن الدولي.

من جانبه صرح وزير خارجية جنوب إفريقيا ناليدا باندور إن الاتحاد الأفريقي “يجب أن يكون أكثر حيوية” في تصديه للنزاعات بدلًا من ترك هذه المهمة لأطراف خارجية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق