السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

تصعيد عسكري تركي في إدلب ونهاية التصعيد تتوقف على مباحثات بوتين_أردوغان

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

تتصاعد الأحداث في إدلب على وقع العمليات العسكرية التي تشنّها القوات الحكومية السورية على الفصائل المسلّحة المدعومة من تركيا، فيما نزوح السوريون مازال مستمرًا بالتزامن مع مشاحنات تركية روسية دبلوماسية، وتصعيد عسكري بين القوات الحكومية والقوات التركية مرّّة أخرى.

الهجوم الأول للقوات الحكومية السورية، أدى لمقتل ثمانية جنود أتراك ردت عليه القوات التركية، بقصف جوي ومدفعي على مواقع القوات الحكومية، وأودى بحياة أكثر من 70جنديًا سوريًا.

الأمر الذي أنكرته روسيا وصرّحت بأن الطيران التركي لم يخترق الأجواء السورية.

التصعيد الأخير أدى لمقتل خمسة أتراك وجرح آخرين نفت روسيا مسؤوليتها مبررة أنه هذا الحادث كان “اجتهادا في غير مكانه” للقوات الحكومية.

بالمقابل، رد الجيش التركي بقصفه لمواقع القوات الحكومية أودى بحياة أكثر من 100 جندي سوري.

لم تفلح المحادثات الروسية التركية حول هجوم القوات الحكومية السورية على منطقة إدلب وفق ما ذكر مصدر دبلوماسي لراديو مونتي كارلو الدوبي اليوم الثلاثاء 11 شباط/ فبراير، إذ غادر الفريق الروسي أنقرة دون اتفاق.

تزامنًا مع المحادثات الروسية يوم الاثنين، وقع الهجوم الثاني على القوات التركية في منطقة تفتناز في إدلب مما أسفر عن مقتل خمسة جنود أتراك بعد أن أرسلت أنقرة آلاف الجنود للتصدي للهجوم السوري.

وجاء الرد التركي بقصف 115 هدًفا للقوات الحكومية، وقتل 101 من عناصرها، وقالت الوزارة في بيان عبر حسابها في تويتر، إن “قواتنا قصفت 115 هدفًا للحكومة السورية حتى الآن ما أسفر عن تحييد 101 من عناصره، ردًا على استهدافها قافلة تعزيزات تركية كانت متجهة لإدلب”.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن المسؤولين الروس أجروا محادثات في وزارة الخارجية التركية يوم السبت واتفقوا على الاجتماع مع الأتراك مرة أخرى يوم الاثنين بعد الإخفاق في التوصل لاتفاق. وأجرى الروس محادثات أيضا مع مستشار للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ودفع التقدم السريع للقوات الحكومية السورية في إدلب، آخر معقل كبير لمقاتلي الفصائل المسلحة، قرابة 700 ألف شخص إلى النزوح عن بيوتهم والاتجاه صوب الحدود التركية المغلقة منذ أوائل ديسمبر كانون الأول بما في ذلك قرابة 100 ألف نازح خلال الأسبوع الماضي فقط.

وسقط ما لا يقل عن 49 مدنيًا، بينهم 14 امرأة و17 طفلًا، في حوادث وقعت بين الأول والخامس من شباط/فبراير. وتقول تركيا التي تستضيف أكثر من 3 مليون سوري لاجئ سوري إنه لا يمكنها استيعاب المزيد.

إسقاط طائرة هليوكبتر سورية

لكنّ التصعيد لم يهدأ وأعلنت وزارة الدفاع التركية بأن طائرة هليكوبتر تابعة للقوات الحكومية تم إسقاطها فوق قرية قميناس جنوب شرق مدينة إدلب وقتل الطياران بحسب المرصد السوري، وذلك مع بدء هجوم لمقاتلي الفصائل المدعومين من أنقرة. ووفقًا لمصادر مطلعة فإنّ الطائرة المروحية تابعة للجيش السوري، مرجحة استهدافها بصاروخ مضاد جوي.

وسبق أن نقلت قناة تي.آر.تي خبر التلفزيونية الرسمية في تركيا خبر إسقاط طائرة هليكوبتر من قبل فصائل مسلحة تدعمهم أنقرة في بلدة النيرب بشمال غرب سوريا وذلك مع تواصل الاشتباكات في المنطقة.

فديو متداول لسقوط طائرة مروحية في إدلب تابعة للقوات الحكومية

كما قالت وزارة الدفاع التركية بأنّ القوات الحكومية السورية غادرت بلدة النيرب بمنطقة إدلب في شمال غرب سوريا. بالتزامن مع هجوم تشنه الفصائل المسلحة المتشددة المدعومة من تركيا، فيما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية تصدي وحدات القوات الحكومية لهجوم عنيف شنه مسلحو “جبهة النصرة” وحلفائهم على بلدة “النيرب” غرب مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي. دون تغيير في خارطة السيطرة، ما يناقض تصريحات وزارة الدفاع التركية.

التقدم السريع للقوات الحكومية وآخرها سيطرتها على طريق حلب دمشق لأول مرة منذ 2012، يظهر أن أدلب سلمت من قبل الجانب التركي وما التصعيد الحاصل اليوم سوى لحفظ ماء الوجه أمام الفصائل التي تدعمهم، والضحايا هم المدنيين من نازحين وقتلى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق