السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومعربي

البرلمان اللبناني يعقد جلسته لمنح الثقة وسط قنابل الغاز والرصاص المطاطي

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • إجراءات أمنية مشددة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى البرلمان
  • جلسة منح الثقة بدأت بتهديد

تمكن حسان دياب من تشكيل الحكومة اللبنانية بعد ثلاثة أشهر من حركة الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في 17 تشرين الأول الماضي .

وانعقدت، اليوم الثلاثاء، جلسة مجلس النواب اللبناني لمنح الثقة لرئيس الحكومة المكلف، وسط احتجاجات شعبية لم تتوقف منذ تكليفه.

​وفي الأثناء، نشبت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن اللبنانية في محيط البرلمان، وتجمع متظاهرون وسط بيروت منذ ساعات الصباح الأولى محاولين اقتحام الحواجز حول البرلمان بعد رشق قوات الأمن بالحجارة وإطلاق الأمن للرصاص المطاطي قنابل الغاز عليهم محاولة منعهم من الوصول إلى مقر السراي الحكومي.

ونجم عن هذه المواجهات إصابة المصوّر “جاد غريّب” برصاصة مطاطية في فمه اثناء تغطيته المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية بالقرب من جريدة “النهار”، وتم نقله الى مستشفى “اوتيل ديو” للعلاج.

المصور جاد غريّب

وعمل الصليب الأحمر اللبناني على إسعاف 26 جريحًا إلى مستشفيات في العاصمة بيروت، بعضهم كانوا في حالات حرجة

إجراءات أمنية مشددة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى البرلمان

جلسة منح الثقة أججت حالة الغضب الشعبي، مما دفع المتظاهرين إلى محاولة قطع الطريق على النواب المتجهين إلى البرلمان .

وقام المتظاهرون بإزالة أحد الحواجز الإسمنتية التي تفصلهم عن الشارع المؤدي الى أحد مداخل مجلس النواب، إلا أن ​قوى الأمن الداخلي طلبت من ​المتظاهرين الابتعاد عن السياج و​الجدار الإسمنتي​ حفاظًا على سلامتهم، ​ ودعت المتظاهرين للحفاظ على سلمية التظاهر.

وأعلن الجيش اللبناني، عبر “تويتر”، اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية في محيط مجلس النواب والطرقات الرئيسية والفرعية المؤدية إليه قبل جلسة الثقة، داعيًا المواطنين إلى التجاوب مع التدابير المتخذة وعدم الإقدام على قطع الطرقات.

وعملت السلطات الأمنية على تأمين طريق للنواب للوصول إلى البرلمان عبر الطريق من أمام مصرف لبنان، مشيرة إلى أن مجموعة كبيرة من المحتجين وصلت إلى نقطة “زقاق البلاط” وعناصر قوى الأمن والجيش تمنعها من الاقتراب باتجاه السراي الحكومي.

جلسة منح الثقة بدأت بتهديد

على الرغم من الاختلاف حول التصويت بمنح حكومة دياب الثقة أو حجبها عنها، بات من الواضح أن قوى الأكثرية النيابية التي سمّت دياب في الاستشارات الملزمة ستمنح حكومته الثقة، بينما ستحجبها عنها القوى الأخرى، مثل حزب “القوات اللبنانية” و” الحزب التقدمي الإشتراكي، وتيار “المستقبل” والحزب “القومي” كل من موقعه .

وبما أن حجب الثقة هو احتمال قائم حتمًا بدأ “دياب” جلسته بتهديد القوى السياسية، حيث قال “لا أحد سينجو من أي انهيار للاقتصاد ومن غضب الناس”، مشددًا أن “الأزمة الحالية تستوجب اتخاذ خطوات “مؤلمة” ضمن خطة إنقاذ شاملة”.

رئيس الحكومة اللبنانية المكلف حسان دياب

وبحضور 69 نائبا من أصل 128 نائب، تابع “دياب”، “مخطئ من يعتقد أنه سينجو من أي انهيار للاقتصاد ومن غضب الناس، ولنعترف بأن استعادة الثقة تكون بالأفعال وليس بالوعود”.

وأضاف: “نواجه أزمات اقتصادية ومالية وإجتماعية ومعيشية وبيئية، بطالة وفقر وانهيار وتهديد للبنى التحية وللخدمات، وتهديد للناس في صحتهم ورواتبهم وسكنهم ولقمة عيشهم”.

وأردف: “ملتزمون بسرعة التنفيذ لأن التأخر يكلف المزيد من الخسائر، وقد نصل إلى انهيار كامل يكون الخروج منه صعبا أو شبه مستحيلا”.

ويشهد لبنان حركات احتجاجية مطلبية، منذ شهر تشرين الثاني الماضي، بدأت شرارتها بعد فرض ضرائب على برنامج “واتس أب”، وتحولت إلى مظاهرات واحتجاجات تطالب بحكومة تكنوقراط وإنهاء المحاصصة الطائفية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق