حُريات

منظمة حقوق الإنسان تدعو إلى متابعة ملف أسرى تنظيم “داعش”

الاتحاد برس

دعت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” السلطات -التي تُسيطر بحكم الأمر الواقع على المناطق السورية الخاضعة سابقًا لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)- إلى أن تعالج كأولوية قضية الأشخاص الذين اختفوا أثناء احتجازهم لدى التنظيم.

وحثت المنظمة الجهات المعنية على أن تجعل مشاركة المعلومات مع العائلات أولوية، وأن تساعد في إنشاء نظام رسمي لمعالجة قضية المفقودين والسماح للعائلات بتسجيل قضاياهم.

وسلط تقرير “مخطوفو داعش.. التقاعس عن كشف مصير المفقودين في سوريا” الضوء على 27 حالة لأفراد أو مجموعات اعتقلهم التنظيم، من بينهم نشطاء وعمال إغاثة وصحفيون ومقاتلون مناهضون للتنظيم، فضلًا عن سكان كانوا يعيشون تحت سيطرته ومع أن عدد المفقودين غير مؤكد، فقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -وفق ما نقلت عنها رايتس ووتش- 8143 حالة لأشخاص محتجزين لدى التنظيم ولا يزال مصيرهم مجهولًا.

وبيّن “جو ستورك” نائب مدير قسم الشرق الأوسط لدى رايتس ووتش إن الجرائم العديدة لتنظيم الدولة “تشمل اختطاف وإخفاء آلاف النشطاء والصحفيين والعاملين في المجال الإنساني، وكذلك الخصوم” وأشار إلى أن معاناة أُسرهم تفاقمت بسبب تقاعس السلطات عن إيلاء الأولوية للكشف عن المعلومات حول ما حدث لهم، بعد عام تقريبًا من هزيمة التنظيم.

وأوصت المنظمة الحقوقية بضرورة أن تشكل جميع سلطات الأمر الواقع شمال شرق سوريا جهة تنسيق أو هيئة مدنية مركزية مكلّفة بجمع المعلومات في مناطق سيطرة كل منها عن الذين اختفوا تحت حكم التنظيم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق