السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

في سوريا .. سيارة تباع في مزاد علني بقيمة 400 مليون ليرة!

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

يحدث في سوريا وخلال استمرار النزوح في الشمال السوري إلى الحدود التركية، وتردي الأوضاع في المخيمات، والملل في انتظار” SMS” الغاز، وحسابات دقيقة لتوزيع الراتب على مدار الشهر، أن تباع سيارة “BMW ”  ب 400 مليون ليرة سورية “فقط لا غير وبدون جمركة” عبر مزاد علني.

نقلت صفحة سوريا في زمن الإصلاح مقطع فديو فيديو لمزاد علني أجرته المؤسسة العامة للتجارة الخارجية قبل أيام. 

سيارة BMW تباع بالمزاد ب ٤٠٠ مليون ليرة سورية فقط لا غير وبدون جمركة !!!

سيارة BMW تباع بالمزاد ب ٤٠٠ مليون ليرة سورية فقط لا غير وبدون جمركة !!!

Publiée par ‎سوريا فساد في زمن الاصلاح‎ sur Mercredi 12 février 2020

ورست السيارة من نوع BMW موديل 2019 على أحدهم بسعر 400 مليون ليرة، يضاف إليها ما يعرف برسوم الفراغ وتعادل نسبة 25% من السعر أي ما يعادل 100 مليون ليرة.

وفي منتصف الشهر الماضي، أعلنت مؤسسة التجارة الخارجية عن المزاد الذي ضم 250 سيارة مستعملة في معظمها، وبعضها صنع في سبعينيات القرن الماضي، وكان عدد قليل جدا من السيارات صنع عام 2019.

وفي سوريا الممنوعة من استيراد السيارات منذ سنوات، ترتفع أسعار وسائل النقل المستعملة بشكل كبير جدًا قد يفوق سعرها الحديث.

حرامية بحماية القانون

أثار الفديو سخرية روّاد الفيس بوك والبعض الآخر أثار حنقهم ” ناس بتشتري سيارة ب400 مليون وناس بتموت من الجوع والبرد والله يخليلنا الدولة والحكومة ومكافحة الفساد شكلها الدولة عم تكافح المواطن مو الفساد” علّق أحدهم، فيما قال آخر “نصابين وحرامية وبحماية القوانين” قال أحدهم”.

وتساءل إحد المعلقين على روّاد الفيس بوك “هي السيارات الحديثة الباهظة الثمن والفارهة كيف دخلت البلد في ظل الحصار؟؟؟”..

 

فيما علّق “أحمد جوراتلي” ساخرًا ” هكذا ستبدأ إعادة الإعمار”.

سوريا التي دُمّرت وتشرّد أهلها بسبب الحرب تعاني نقصًا حادًا في أدنى متطلبات الحياة، وأصبحت معظم المواد الأساسية مقننة ضمن البطاقة ” الذكية” في مناطق سيطرة السلطات السورية، إضافة إلى الفقر المُدقع الذي يعانيه الشعب السوري، وكلنا يذكرالصور التي اجتاحت الفيس بوك عن أناس ينقبون في مكب النفايات بحثًا عن ما فيه رزق لهم. 

أما المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية فحدث ولا حرج عن معاناة أقسى وأشدّ وطأة من موتٍ يومي بالقصف الروسي ونزوح مستمّر باتجاه الحدود التركية، آخر إحصائية للأمم المتحدة قدّرت عدد النازحين ب 700 ألف نازح.

في سوريا المتناقضة تبدو الصورة قاتمة ، برد وجوع ونزوح يقابلها ملايين تدفع من أجل سيارة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق