السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

السوريون لرئيس مجلس الوزراء “أنت محجوب عن الواقع.. وقرارات الحكومة ضد المواطن”!

الاتحاد برس

تداولت عدة صفحات على موقع فيسبوك ما طرحه رئيس مجلس الوزراء السوري الحالي “عماد خميس” من تصريحات يوم أمس السبت خلال اللقاء المفتوح الذي جمعه أمس مع أعضاء المؤتمر الـ27 للعمال، واستقبلها بعض السوريين باستهجان وسخرية.

حيث قال خميس “إن غلاء الأسعار ليس بسبب ارتفاع سعر الصرف فقط بل بسبب صعوبة الاستيراد وقلة المواد واحتكار بعض التجار لهذه المواد، مؤكدًا أن الحكومة أدركت هذه المعطيات واتخذت مجموعة من القرارات في جميع المجالات ولولا هذه القرارات لكان الوضع أصعب مما هو عليه بكثير.”

ورد أحدهم في تعليق على تصريح عماد خميس ” القرارت كانت ضد المواطن”…

أما نديم فقد تساءل عن دور الجهات المختصة والمحاسبة والردع..

ومنهم من أكد أن القرارات الحكومية غير موجودة على أرض الواقع…

وفي وقت سابق كانت وزيرة الاقتصاد السابقة، لمياء عاصي، قد طرحت مجموعة من الأسئلة عبر صفحتها على الفيس بوك، على خلفية ما طرح في اجتماع الفريق الحكومي مع اتحاد غرف التجارة السورية، وما كتبته من أسئلة يشكك بشكل أو بآخر بمضمون تصريحات خميس حول الواقع الاقتصادي في سوريا..

من جهة أخرى، كشف رئيس مجلس الوزراء “عماد خميس” عن إجراءات حكومية نوعية “لتصليب صمود” المواطنين، وإيجاد الحلول المتاحة لكل العقبات التي تعترض توفير سبل المعيشة للمواطنين ومنها حل مشكلة تطبيق “البطاقة الذكية” في توزيع مادة الغاز التي ستكون الموضوع الرئيسي على طاولة الحكومة في اجتماعها اليوم بحضور الفنيين المعنيين بهذا الموضوع.

وفي سياق أخر، قال خميس “تقرر تأمين 8 مواد أساسية بشكل متدرج حتى بداية نيسان القادم، واليوم وصل عدد الأسر التي استفادت من البطاقة 700 ألف أسرة، ما يؤكد أن هذا المشروع ناجح والآن سيتم إدخال الزيت والسمنة إلى البطاقة الذكية، كما سيتم توسيع المنافذ والآليات التي تقدم المواد التموينية”.

وناقش “خميس” أمور أخرى كواقع الكهرباء، حيث أوضح أن استخدام الكهرباء للتدفئة سبّب زيادة 100% في الاستهلاك خلال الشتاء وهذا ما يبرر وجود التقنين خلال الأيام الباردة.

فماذا على المواطن السوري في الداخل أن يصدق حين يقارن بين كلام خميس ومانشره أحد مدراء شركة كهرباء حمص، “سرحان ابراهيم” على حسابه في “فيسبوك” في انتقاد شديد اللهجة وصل حد تشبيه وزارة الكهرباء بـ “داعش” و”جبهة النصرة” .

حيث كتب “ابراهيم” “بحكم أني مدير سابق بكهرباء حمص أقول .. لا تصدقوهم أنهم يكذبون .. الدفايات مو حديثة ببلدنا طول عمرنا نشغل دفايات .. والبرد مو جديد علينا نحنا بشهر شباط وكان التلج يغطي الشوارع ومافي تقنين” .

وتابع “سرحان”، “أحمال الشبكة نقصت عن سنة ال ٢٠١١ ما زادت، والسبب نص البشر هاجرت وفي مدن نصفها مهدم لا تستهلك كهربا أبدا،  لا تصدقوهم كذابين. يتابع مدير الكهرباء السابق القول:

“قبل الأزمة كانت كل الناس ببيوتها وكلها تستهلك كهربا .كانت المساجد والكنائس والملاعب والمسارح ودور السينما لوحدها بدها أحمال محطة” .

وأضاف “المناطق الصناعية التي كانت قائمة وتوقفت اليوم كانت تستهلك لوحدها حمولة مدينة اليوم، للي اليوم عنده مكيف واحد كان قبل الأزمة عنده تنين. وللي اليوم عنده دفاية كان عنده تلاتة وماكان تقنين، المحلات التجارية كانت قبل الأزمة أضعاف اليوم” .

بالرغم من كل الإجراءات والقرارات التي تصدر عن مجلس الوزراء، لا يلمس الواقع السوري أي تغييرات على الأرض منذ عشرات السنين لا حول ولا قوة للسوريين إلا التأفف بصمت أو المشاركة بالتنفيس ضمن الحدود المسموحة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق