السلايد الرئيسيالسياسةتقاريرحصاد اليومسوريسياسي المانيامن ألمانيا

فدوى محمود تمثل “عائلات من أجل الحرية” في ندوة لحزب اليسار الألماني

الاتحاد برس _ ألمانيا

أقام حزب اليسار الألماني يوم الجمعة الفائت من خلال لجنة السلام والسياسات الدوليّة التابعة للحزب ندوة في مدينة نورنبرغ الألمانيّة بعنوان “سبل الوصول إلى السلام في سوريا”، .

وتمحورت الندوة حول موضوعين رئيسيّين، تحدثت عن الموضوع الأوّل، العضو المؤسّس في حركة “عائلات لأجل المعتقلين”، “فدوى محمود“، والذي تضمن قضيّة المعتقلين والمختفين قسراً في سوريا” .

وأكّدت “محمود” أن “لا سلام يتحقّق في سوريا دون الإفراج عن المعتقلين في السجون السوريّة، سواء لدى النظام أو الفصائل المسلّحة ودون كشف مصير المختفين قسراً” .

وتطرقت “فدوى محمود” في حديثها عن تفاصيل وضع المعتقلات السوريّة والنشاطات التي تقوم بها حركة “عائلات لأجل المعتقلين” بخصوص ملفّ المعتقلين بالعموم، وخاصًة أنها زوجة المعارض السوري البارزي الدكتور “عبد العزيز الخيّر” الذي اعتقلته أجهزة الأمن التابعة للحكومة السورية مع ولده ولا يزال مصيره مجهولاً، وتم ترجمة الندوة إلى الألمانية على اعتبار أن أغلب الحضور كان من ألمانيا .

وأضافت “من المهم جدًا أن نضيء على قضية الاعتقال في أي مكان، ومن المهم أن يسمع الألمان ما يجري في سوريا من اعتقالات واختفاء قسري، لأنهم لا تصورا كافيًا ووافيًا عن الموضوع” .

وأِشارت “محمود” إلى أن “ليس كل المعتقلين هم من حملة السلاح، فهناك معتقلي رأي”، مؤكدًة أن هذا الشيء ضروري أن يعرفه المجتمع الألماني” .

كما شرحت “فدوى محمود” عن حركة “عائلات من أجل المعتقلين” وعن أسباب نشأتها ومتى تأسست وما هو عدد المعتقلين بسوريا”.

العضو المؤسّس في حركة “عائلات لأجل المعتقلين”، “فدوى محمود”

وشاركت حركة “عائلات لأجل المعتقلين” في العديد من المحادثات والنقاشات الدوليّة التي تمّت حول الأزمة السوريّة وقدمت قوائم بأسماء المعتقلين للأمم المتّحدة والمنظّمات الحقوقيّة المعنيّة، باعتبار أنّ ملفّ المعتقلين هو جزء لا يتجزّأ من الحلّ في سوريا، بحسب “محمود” .

العدوان التركي على سوريا

حمل الموضوع الثاني في تفاصيله العدوان التركي على شمال شرق سوريا، وتحدّث بهذا الخصوص الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطيّة، “رياض درار” ونائبة الرئاسة المشتركة،”مجدولين حسن”.

وأشارا إلى تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطيّة لشمال وشرق سوريا، والحرب التي خاضتها قوّات سوريا الديمقراطيّة، ضدّ تنظيم “داعش” الإرهابي وباقي الفصائل الراديكاليّة الإسلامية المتشددة، هذه المقاومة التي أدّت إلى تحرير كافة مناطق شمال وشرق سوريا من التنظيم والقضاء على وجوده العسكري.

وحمّل “درار” المجتمع الدولي مسؤوليّة احتلال تركيا لأراضٍ سوريّة، في شمال وشرق سوريا، بدءًا من عفرين ووصولًا إلى سرى كانية (رأس العين) وتل أبيض .

وعن صفقات السلاح بين تركيا وألمانيا، استنكرت “مجدولين حسن” الدور الألماني في الحرب التركيّة على شمال سوريا، وقالت  “تلك الأسلحة التي استخدمتها تركيا في حربها على عفرين ومناطق أخرى أدّت إلى مقتل عدد كبير من المدنيّين، وهذا الأمر منافٍ للقوانين الدوليّة ومنافٍ للقوانين الألمانيّة نفسها”.

حزب اليسار الألماني يعارض العدوان التركي

حضر الندوة عضو مجلس مدينة نورنبرغ عن حزب اليسار،” تيتوس شولر” وألقى كلمة أكّد فيها على مواصلة الحزب تحرّكاته الدبلوماسيّة لدعم شعوب شمال وشرق سوريا في وجه العدوان التركي.

عضو مجلس مدينة نورنبرغ عن حزب اليسار،” تيتو شولر

وتحدّت القيادي في حزب اليسار الألماني في مدينة نورنبرغ، “وسام أبو حسّون”للاتحاد برس” عن “معارضة” حزبه للهجوم التركي على شمال سوريا.

يقول أبو حسون: “إن الحزب يرفض الحرب.. وبخصوص التدخل التركي، فقد وجّه الحزب انتقادات لاذعة للحكومة الألمانيّة التي دعمت أنقرة في حربها بالسلاح والمعدّات العسكريّة” لأنها لم تعلق صفقات أسلحة قد وقعها الطرفان.

وأشار “أبو حسّون” دور الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني في الحرب التركيّة على عفرين من خلال انتقاداته للحكومة الألمانية وتسليطه الضوء دائما على تجاوزات الجيش التركي ومنذ بداية العام 2018.

لقد انتقد الحزب وزير الخارجيّة الألماني السابق، زيغمار غابرييل، الذي ينتمي للاشتراكي الديمقراطي، ودوره في تصدير دبّابات ليوبارد للجيش التركي، بعد لقاء تمّ بينه وبين نظيره التركي مولود جاويش أوغلو حيث “استخدم الجيش التركي تلك الدبّابات في هجومها على عفرين.. على الرغم من قرار ألمانيّ، حينها، بوقف صادرات السلاح لتركيا”.

وسام أبو حسون عضو قيادي في حزب اليسار الالماني

وأضاف منددًا بسياسة لحكومة الألمانية “لدينا نشاطات مندّدة بهذه السياسات عن طريق تنظيم ندوات ومحاضرات تسلّط الضوء على الدور التركي السلبي في سوريا من خلال احتضانها لفصائل جهاديّة متطرّفة، بعضها مصنّفة على قوائم الإرهاب العالمي. إلى جانب استخدام أنقرة ملفّ اللاجئين السوريّين كورقة ضغط وابتزاز ضدّ ألمانيا وعموم أوروبا”.

وأكّد القيادي في حزب اليسار على “العمل المشترك” للحزب في إطار البرلمان الألماني و”تشكيل تحالفات مع باقي الأحزاب التي تعارض سياسات الحكومة الألمانيّة من أجل وضع حدّ لها في تعاطيها مع الدولة التركيّة حول ما يجري في سوريا واعتماد الاقتصاد أساساً للعلاقات بين برلين وأنقرة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق