السلايد الرئيسيالسياسةحصاد اليوم

الأمم المتحدة : نزوح أكثر من  870 ألف من الشمال السوري بسبب تصاعد الأعمال القتالية 

الاتحاد برس ||

أعلنت الأمم المتحدة أمس الاثنين أنّ نحو 875 ألف سوري معظمهم من النساء والأطفال، فروا بسبب تصاعد الأعمال القتالية في الشمال السوري منذ الأول من ديسمبر كانون الأول. 

وبلغ عدد الفارين خلال الأيام الأربعة الماضية 40 ألفًا. وقال ديفيد سوانسون المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إنّ أحدث نزوح إلى مناطق قرب الحدود مع تركيا جاء من محافظة حلب بغرب البلاد والتي شهدت قتالًا عنيفا في الأيام الأخيرة.

وأضاف أن نصف مليون من الفارين خلال الأسابيع العشرة الأخيرة كانوا أطفالًا.

في السياق ذاته، طالبت الأمم المتحدة، أمس الإثنين، مجددًا  بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، التي تشهد أكبر كارثة إنسانية في القرن 21.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، أن الأزمة المتواصلة في إدلب بلغت “مستوى مرعبًا”.

أشارإلى أنّه منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي وحتى اليوم، بلغ عدد النازحين السوريين جراء الاشتباكات والهجمات 900 ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال.

ولفت إلى معاناة النازحين في ظل البرد القارس؛ نتيجة لعدم قدرة المخيمات على استيعاب أعداد إضافية من النازحين، ولفت إلى أن الهجمات العشوائية تستهدف المستشفيات والمدارس ودور العبادة والأسواق.

وأضاف لوكوك: “لا يمكن الحيلولة دون أكبر كارثة إنسانية في القرن 21 إلا بترك أعضاء مجلس الأمن والدول ذات النفوذ لمصالحها الفردية جانبًا، واتخاذ خطوة إنسانية مشتركة، والخيار الوحيد هو وقف إطلاق النار”.

وفي أيلول/ سبتمر 2018، توصلت روسيا وتركيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تُحظر فيها الأعمال العدائية.

كما نزح أكثر من 1.7 مليون سوري إلى مناطق قريبة من الحدود التركية لتجنب الهجمات المكثفة على مدار العام الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق