السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

جندي روسي يكتب على جدار “حلب لنا” .. السوريون “ما وقفت عحلب!”

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

نقلت وكالة سانا أمس الإثنين بيانًا صادرًا عن القوات الحكومية السورية أكّدت فيه “استعادة السيطرة التامة في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي وأنها مستمرة في عملياتها العسكرية ضد الفصائل المسلحة”. بعد عدة عمليات عسكرية قامت بها بغطاء روسي جوي وميداني.

وشاركت روسيا بالنزاع السوري منذ عام 2015، حيث قدمت الدعم العسكري الرسمي بعد أن قالت أن الرئيس السوري بشار الأسد طلب منها أن تتدخل عسكريًا .

ونفذت روسيا الألاف من الضربات الجوية والقصف المدفعي على مواقع الفصائل المعارضة وشاركت بالعمليات العسكرية ميدانيًا في عدة مناطق، ومن بينها حلب .

ونتيجة التدخل العسكري الروسي الذي حافظ على بقاء السلطة بموقعها، ومنعها من السقوط، قدمت لهم السلطة السورية الكثير من التنازلات ووقعت مع روسيا اتفاقيات اقتصادية لعشرات السنين، بالإضافة إلى التدخل السياسي بقراراتهم، ليغدو الإنقاذ الروسي للسلطة، احتلالًا لسوريا وشعبها .

“حلب لنا” .. ” Алеппо наш “

الكثير من الاتفاقيات وقعتها السلطة السورية مع روسيا، أشهرها ميناء طرطوس ومعمل الفوسفات بحمص، بالإضافة إلى عدة اتفاقيات اقتصادية غير معلنة بشكل رسمي حتى الآن .

ويتواجد الروس بكل المحافظات السورية تقريبًا، من خلال مواقع عسكرية ومراكز مراقبة وتجنيد، ووصل التدخل الروسي بشؤون السوريين، وكأن سوريا ولاية من ولايات روسيا، وخاصة بعد عدة تصريحات قام بها مركز حميميم أظهرت الغايات الروسية الحقيقية وصدر بعدها قرار بإيقاف اللجنة الإعلامية للمطار عبر قنواتها في وسائل التواصل الاجتماعي .

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، صورة يظهر فيها مقاتل روسي كتب على جدار في سوريا، عبارة  Алеппо наш، وتعني بالعربية “حلب لنا”.

وأثارت صورة الجندي حالة من الغضب الممزوج بالسخرية، حيث كتب أحد السوريين ” ما هوي كمان يمكن يأجروها للروس متل ميناء طرطوس، بس يا خوفي يلتزموا بمبدأ الأجار القديم”، في إِشارة إلى المدة الطويلة للعقود الموقعة بين السلطة وروسيا .

وسخر سوري أخر من تصرف الجندي الروسي، قائلًا ” حتى كتابة على الحيط تعلموها عم يحكي بصدق هلعسكري”، وتابع ” كل سوريا صارت الهم وقفت على حلب بس”.

وعلق أحدهم ” حقو يا عمي يكتب الي بدو ياه .. ليش يعني روسيا عم تساعد الجيش لوجه الله أو حسنة عن روح ستالين؟ كل طلعة للطيران الحربي و كل صاروخ عم ينضرب حقو ملايين الدولارات” .

وتابع “الحساب مفتوح من خمس سنين، شغالين قصف متخيلين الفاتورة بعد ما تخلص الحرب؟.. أي سورية بكل شي فيها ما رح تكفي تسديد الفاتورة” .

يذكر أن روسيا تعتبر تدخلها بالحرب السورية في إطار “مكافحة الإرهاب” ولمنع وصوله إلى أراضيها، في حين تسعى روسيا إلى تحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية لها في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الاستفادة الاقتصادية منها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق