السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

“هيئة تحرير الشام” تقتلع خيامًا لنازحين من إدلب

الاتحاد برس- المحرر الرئيسي


باتت الخيم الصغيرة الملجأ الوحيد لعائلات نازحات من القتال العنيف بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة في إدلب.

لكن.. حتى الخيمة أصبحت حلمًا للنازحين المتكدسين في الشمال وسط جوٍ شتوي قارس يصّعب الحياة أكثر عليهم.

النازحون الهاربون من القصف الروسي والحكومي، يستعدون للهروب من بطش هيئة التحرير ” النصرة سابقًا” ولكن إلى أين ؟؟ 

عناصر تابعة ل”هيئة تحرير الشام _ النصرة سابقًا” تقوم بطرد النازحين في بلدة حرنبوش من خيامهم، حيث أقاموها بين أشجار الزيتون، وفقًا لفيديو تم تداوله أمس الأحد.

مصادر قالت، إنّ “دورية تابعة لـ”هتش” عملت على إخراج مخيم عشوائي بالقوة من الأراضي الزراعية القريبة من بلدة “خربنوش”، بحجة أنّ أهالي البلدة سوف يقومون بحراثة أراضيهم ووجود الخيام يضايقهم”.

تداولت الخبر إحدى الصفحات الموالية  على صفحات الفيس بوك وجاءت التعليقات مليئة بالشتائم والسباب، ومعظهم تساءل ساخرًا من هو المسؤول عن تهجير الناس، في تلميح للسلطات السورية والقصف الروسي.

تعليقات أخرى انهالت بالسباب والشتم على جبهة النصرة.

“مو رايحة غير على هالشعب المعتر الك الله يا سوري” كتب محمود رفعت في تعليقه.

آخرون سخروا قائلين “لعما عهالكذبة …عأساس مافي نازحين من المدنيين في ادلب جراء العمليات العسكرية هناك”.

وقبل أيام وتحديدًا يوم الجمعة 21 شباط/ فبراير 2020، قالت وزارة الدفاع الروسية إن انتشار أخبار عن نزوح مئات الآلاف باتجاه الحدود السورية-التركية غير صحيح.

خمسة آلاف ليرة إجرة الخيمة 

وفي وقت سابق، فرضت لجان “حكومة الإنقاذ الجناح السياسي لهيئة تحرير الشام” على نازحي “دير حسان” وبعض المناطق الحدودية مبلغ 5000 ليرة سورية على كل خيمة تنصب في الأراضي التي يزعمون تبعيتها إليهم.

بينما وصل سعر الخيمة التي تباع للنازحين إلى 150 دولار، نتيجة ازدياد الطلب عليها بشكل كبير.

وقدّرت الأمم المتحدة نزوح نحو 900 ألف سوري معظمهم من النساء والأطفال فروا أمام هجوم القوات الحكومية المدعوم من روسيا على شمال غرب سوريا الذي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا منذ الأول من ديسمبر كانون الأول، منهم 40 ألفًا خلال الأيام الأربعة الماضية فقط.

يتكدس اللاجئون في العراء هائمين على وجهوهم لا يعرفون إلى أين المصير، فمن صوب تهديدات القصف الروسي والحكومي ومن صوب آخر إغلاق الحدود التركية في وجهوهم ليأتي التهديد الآخر أذرع الفصائل المتشددة تستغل حاجتهم وتذلهم، فإلى أين يمضون؟؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق