السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

السلطات الأمنية السورية توقف دكتور وملازم احتياط سابق بسبب تعليق على الفيسبوك

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

على الرغم من كل ما آلت إليه الأمور في سوريا بسبب الكبت والتقييد في الدرجة الأولى وبسبب الأوضاع المعيشية الرديئة من جهة ثانية، إلا أن تكميم الأفواه مازال قيد التنفيذ، ومازال مواطنوا الداخل مجبرون على العد حتى الألف قبل التفوه أو كتابة أي رأي يطال جهات مسؤولة أو حكومية.

أثار منشور مختصر تم نشره على الصفحة الشخصية للدكتور “أمجد حسن بدران” تفاعلًا وغضبًا كبيرين من المتابعين لصفحته والمتابعين للصفحات التي نشرت الخبر.

ويقول المنشور الذي تم نشره على صفحة بدران في فيسبوك “تم توقيف الدكتور أمجد بدران في دمشق والسبب : تعليق من حساب وهمي على صفحته !! هل وصلنا الى هنا؟!”.

وسرعان ما توالت تعليقات المتابعين متسائلة عن التعليق والسبب الأساسي.

الدكتور أمجد حسن بدران يعمل في مركز “اللاذقية” التابع للهيئة كباحث زراعي متخصص، و سبق له أن شغل منصب مدير محطة بحثية قبل أن يعتذر عن المنصب ، وقد أدى خدمته العسكرية كعسكري احتياط في سوريا، وقام خلال مدة خدمته باختراع صفيح جديد للآليات كتبت عنه وسائل إعلام محلية وعالمية، ثم عاد إلى حياته العملية بعد إنهاء خدمة الاحتياط.

يذكر أن بدران موقوف لليوم الثاني على التوالي، دون توضيح صريح من الجهات المعنية عن السبب، ولايعرف إلا الآن سوى أن السبب هو أحد التعليقات على صفحته الشخصية، بحسب المنشور الموجود عليها.

ومن بوابة صفحته الشخصية على فايسبوك ينشر “بدران” أفكاره حول مواضيع مختلفة و يحظى بتفاعل واسع من متابعيه..وفي مايلي بعض من منشوارته.

يبدو أن إنجازاته العسكرية التي تحدثت عنها وسائل إعلام عديدة في عام 2017 لم تشفع له سابقًا حين اعتقل السنة الفائتة بسبب منشورات على صفحته الشخصية على فيسبوك، تناول فيها عمل الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، وذكر فيها أنه قدّم المساعدة لصديقته المديرة العامة للبحوث ماجدة مفلح، و عرض عليها عدة أفكار تساهم في نجاحها و تطوير الإدارة إلا أنها رفضت لاحقًا اقتراحاته حول تعديلات في مناصب المدراء الذين استمروا في مناصبهم لأعوام طويلة !

البند الثاني المادة 42 من الدستور السوري – الباب الثاني

لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول أو الكتابة أو بوسائل التعبير كافة.

وفي منشورات أخرى تناول فيها “بدران” المشكلة مع “مفلح” و ذكر فيها تصاعد الخلاف و محاولة رئيسة مركز بحوث “حمص” التوسط لحل الخلاف بين الطرفين التي منيت بالفشل و بدأت المديرة العامة بعدها حملة تحريض ضده لحذف صداقته و ختم “بدران” بالقول “قال عم قدم اقتراحات .. هيئة من ورق”، عندها تقدمت مفلح بدعوى ضد بدران بتهمة القدح والذم وتم القبض عليه.

وبعد مطالبات واسعة من ناشطين سوريين بإطلاق سراح “بدران” و إتمام إجراءات المقاضاة و هو طليق، تم الإفراج عنه بعد 4 أيام.

المزيد من تعليقات الصفحات الأخرى التي نشرت خبر اعتقال الدكتور أمجد بدران..

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق