السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليوم

محادثات تركية – روسية حول خريطة إدلب .. والجيش التركي يؤكد موعد عمليته العسكرية بعد مقتل 3 جنود

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • الجيش التركي اتخذ كل التدابير لبدء الهجوم في إدلب
  • موسكو: عدم الالتزام بالمذكرة الروسية التركية أدى إلى تفاقم الوضع في إدلب

تُستأنف المحادثات التركية – الروسية حول رسم الخريطة النهائية لمدينة إدلب اليوم، الخميس 27 من شباط.

وهي الجولة الرابعة من المفاوضات بين وفدي البلدين بشأن إدلب، والأخيرة قبل نهاية شباط الحالي، إذ اجتمعا مرتين في العاصمة التركية أنقرة، ومرة في العاصمة الروسية دون التوصل لأي اتفاق بينهما.

وبحسب وكالة “الأناضول” التركية الرسمية فإن وفدًا روسيًا وصل إلى تركيا، مساء أمس، وأجرى مع نظيره التركي محادثات حول مصير المدينة، موضحًة أن “الوفدين سيستأنفان محادثاتهما اليوم في مقر وزارة الخارجية التركية”.

وتصر تركيا على انسحاب القوات الحكومية السورية من المناطق التي سيطرت عليها خلال الأسابيع الماضية، وهو ما تعده خرقًا لاتفاق “سوتشي” الموقع مع روسيا في أيلول 2018، مهددة بشن عملية عسكرية واسعة في حال لم تنسحب قبل نهاية شباط الحالي.

في حين تصر روسيا على تثبيت المناطق التي تقدمت إليها القوات الحكومية السورية، وقدمت خريطة إلى تركيا حول ذلك، لكن أنقرة رفضتها.

الجيش التركي اتخذ كل التدابير لبدء الهجوم في إدلب

بعد أن عزّزت تركيا وجودها العسكري في إدلب، خلال الأسبوعين الماضيين، عبر إرسال مئات المدرعات والدبابات والجنود إلى داخل إدلب، تحدّث مسؤول تركي أن قوات بلاده ستبدأ بمهمتها في الهجوم على القوات الحكومية السورية، عقب انتهاء مهلة شباط التي حددتها تركيا.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقتل 3 جنود أتراك في محافظة إدلب السورية، كما أشار لتكبيد القوات الحكومية السورية خسائر فادحة ردًا على ذلك، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت في وقت سابق اليوم الخميس عن مقتل جنديين تركيين وجرح اثنين آخرين، في ضربة جوية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

وقال المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، “عمر جليك”، إن إصرار أنقرة في إدلب لا تراجع فيه، وجميع التدابير اتخذت.

وأضاف “جليك” في تصريح صحفي اليوم، الخميس 27 من شباط، أن “الاستعدادات استكملت وقواتنا المسلحة ستقوم بمهمتها عندما تنتهي المهلة المحددة للنظام من أجل الانسحاب إلى الخطوط المحددة”.

وجدد أردوغان تهديده، في خطاب أمام الحزب أمس، بأن “المهلة التي منحناها للنظام من أجل وقف هجماته على إدلب والانسحاب لحدود اتفاق سوتشي تقترب من نهايتها”، بنهاية شباط الحالي.

موسكو: عدم الالتزام بالمذكرة الروسية التركية أدى إلى تفاقم الوضع في إدلب

وفي سياق متصل، كشفت الخارجية الروسية أن أحد الأسباب الرئيسية وراء تدهور الوضع في سوريا يعود إلى عدم تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس:”على أراضي هذه الدولة (سوريا)، يظل الاهتمام منصبًا على إدلب. هذه المحافظة تحولت إلى معقل للتحالف الإرهابي “هيئة تحرير الشام” .

ووفقًا للمتحدثة :” نعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الوضع هو عدم الامتثال للمذكرة الروسية التركية الموقعة في 17 سبتمبر/ أيلول 2018. وعلى الرغم من تطبيق نظام وقف إطلاق النار في 9 يناير/كانون الثاني، استمر المسلحون في قصف المناطق السكنية القريبة ومواقع القوات الحكومية”.

يذكر أن عدة نقاط تركية تمت محاصرتها داخل إدلب من قبل القوات الحكومية السورية، كما تم قتل 22 جندي منذ بداية شهر شباط،.
.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق