السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

وزارة السياحة السورية “تحارب” كورونا بخراطيم الأراكيل المختومة

الاتحاد برس ||

في أعقاب تفشي كورونا حول العالم وانتقاله من دولة إلى أخرى، وفي خضم حمّى الخوف من تفشيه في دول أخرى تحاول معظم الدول، ومن ضمنها “السلطات السورية” اتخاذ تدابير صحية للتصدي له.

رغم تأكيد وزارة الصحة السورية بخلو سوريا من أي إصابات بفيروس كورونا، إلا أن وزارة السياحة بادرت بإجراءات ” احترازية” وألزمت أصحاب المنشآت السياحية ( الكافيهات والمطاعم ) بتقديم الخراطيم البلاستيكية المختومة والتي تستخدم لمرة واحدة فقط حصرًا لخدمة الأراكيل والالتزام بتنظيف وتعقيم الاركيلة بعد كل استخدام.

وأثارت الإجراءات الاحترازية لوزارة السياحة سخرية الشارع ” الفيسبوكي”، أحد روّاد الفيسبوك مهنّد أحمد علّق ساخرًا “صفقة نباريج بلاستيكية رابحة للمسؤول أو التاجر”.

أما “حنين حيدر” فشككت بنجاعة هذه الإجراءات” كتير صعبة يرجعو يغلفوه مثلًا”.

إلا أنّ عشّاق الأركيلة اعترضوا على القرار لأنه سيرفع من سعر الأركيلة في الكافيهات والمطاعم.

فيما تساءل آخرون لما لا تمنع الأركيلة من الأساس في هذه الفترة لأنّه من غير الممكن تعقيمها.

لكنّ قرارًا بمنع التدخين كان قد أصدر في وقت سابق ب 2009 بمرسوم رئاسي، وقضى المرسوم التشريعي بمنع التدخين في الأماكن العامة وبفرض غرامة مالية قدرها 2000 ليرة سورية (46 دولارًا أميركيًا) على كل من يخالف الحظر، وغرامات أكبر على المروجين والمصنعين المخالفين قد تصل إلى 100 ألف ليرة سورية (2300 دولار أميركي) أو السجن لمدة ثلاثة أشهر. (وفق أسعار صرف الليرة مقابل الدولار في 2009)

وهو ما يناقض الإجراء الاحترازي الجديد الذي جاءت به وزارة السياحة.

يذكر أنّ  وزارة الصحة أكدت عدم وجود كورونا في سوريا على الرغم من تمدده إلى لبنان الدولة المجاورة، وإيران ثاني دولة موبوءة بكورونا بعد الصين، ولم تغلق سوريا الحدود معها، فسوريا إذًا “حصينة “ضد كورونا.

لم يصدق الشارع السوري كلام وزارة الصحة وسط انعدام الثقة بين المواطنين وبين السلطات الحاكمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق