السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومعربي

مظاهرات واسعة في الساعات الأخيرة لمنح “الثقة” .. علاوي بين أيدي البرلمان

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

ساعات قليلة تفصل حكومة محمد علاوي عن نيلها الثقة أو رفضها من البرلمان العراقي، وسط موجة احتجاجات واسعة تشهدها ساحات التظاهر العراقية .

ولم تنجح حوارات الأمس التي أجراها رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد علاوي بالوصول أي تفاهمات مع الجهات السياسية الرافضة لتمرير حكومته خلال جلسة برلمانية استثنائية من المقرر عقدها اليوم الأحد .

ويعلّق علاوي كل آماله على حوارات الساعات الأخيرة قبيل عقد الجلسة، في حين يستعد المتظاهرون للخروج بتظاهرة مليونية للتأكيد على مطالبهم وتجديد رفضهم تكليف علاوي.

ولا تزال المواقف السياسية متضاربة بشكل كبير بين مؤيد ومعارض للمسعى الذي يقوم به علاوي، في وقت قاربت المهلة الدستورية لتشكيل الحكومة على الانتهاء.

في حين أعلنت 13 نقابة مهنية غير حكومية في العراق، من بينها نقابتا المحامين والمعلمين، أن ما وصفته “بصيص الأمل المرتجى بتشكيل حكومة مهنية قد تلاشى” بعد إعلان أسماء التشكيلة الحكومية.

وكان البرلمان العراقي قد أخفق الخميس الماضي في عقد الجلسة الاستثنائية للتصويت على منح الثقة بسبب اكتمال النصاب الذي عزي إلى الاختلافات الكبيرة التي أبدتها العديد من الكتل السياسية في البرلمان العراقي، والتي اعترضت على الطريقة التي اتبعها توفيق علاوي في تشكيل حكومته.

وتنتهي المهلة الدستورية غداً الاثنين، ويتعيّن على علاوي تمرير حكومته قبل حلول مساء غد، أو أنّ تكليفه تشكيل الحكومة سيعتبر باطلاً، وفقاً للدستور العراقي، الذي حدّد مدة شهر واحد أمام رئيس الوزراء المكلف لتشكيل حكومته والتصويت عليها في البرلمان بأغلبية النصف زائدًا واحدًا .

مظاهرات واسعة تترافق بإغلاق جسور وعدة مناطق

تشير تصريحات الأحزاب السياسية وعدد من النشطاء والتكتلات السياسية، إلى أن منح الثقة لحكومة علاوي، أمر لن يتحقق، ويعزز هذا الاتجاه الرفض الشعبي الواسع للحكومة، وطرح أسماء أخرى من قبل المتظاهرين، لتكون مكان علاوي، في حين أن نيله للثقة سيزيد من رقعة الاحتجاجات التي قد تشهد عمليات عنف واعتقال وزيادة في تعقيد المشهد العراقي .

وخرج المتظاهرون في عدة محافظات ومناطق عراقية، الليلة الماضية  للانضمام إلى متظاهري ساحة التحرير ودعم مطالب المظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي حتى الآن، بهدف إصلاح العملية السياسية وإعادة صياغة الدستور.

وشهدت محافظات وسط وجنوب العراق صباح اليوم مظاهرات واسعة، حيث خرج المتظاهرون في ومحافظات  ذي قار وواسط وبابل والنجف وكربلاء وتجمعوا أمام مقر رئيس الحكومة، وفي محيط المنطقة الخضراء وقطعوا الطرق المؤدية إليها.

وردد المتظاهرون شعارات رافضة لتسلم علاوي رئاسة الحكومة المقبلة وتندد بالعنف الذي تمارسه قوات الأمن لقمع الاحتجاجات، في حين أفاد مصدر أمني عراقي بإغلاق جسر السنك والمنطقة الخضراء وسط بغداد أمام حركة السيارات.

ويرفض المتظاهرون تكليف علاوي، الوزير السابق، على اعتبار أنه قريب من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها ويطالبون برحيلها.

ومنذ بداية التظاهرات، قتل ما يزيد عن 600 شخصًا غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الشبان، بينما أصيب حوالي ثلاثة آلاف بجروح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق