ايام زمان

الراديو .. رمز الحريّة الفكريّة .. يحيا الراديو

الاتحاد برس – المحرر الرئيسي

يقول الفنان العراقي “عزيز علي” الراديو نور الأفكار .. الراديو يفتح الأبصار .. الراديو ينقل الأخبار الراديو يفضح الأسرار الراديو صوت الأحرار الراديو .. مادام ينور الأفكار مادام يفتح الأبصار مادام يفضح الأسرار يعني شي نافع مو ضار يحيا الراديو يحيا الراديو..

رغم اجتياح الإنترنت والثورة الرقمية التي تتيح كل شيء إلاّ أنّ مكانة الراديو/الإذاعة لا زال لها ذلك التأثير الجميل، التأثير الذي يلمس القلب ويحرك المشاعر.

يعد الراديو أو المذياع من أهم وسائل الاتصال التي عرفها الانسان منذ قديم الزمان وقد حددت المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) يوم 13 فبراير/شباط من كل عام يوماً عالمياً للاحتفال بالراديو، ويرجع ذلك الاختيار إلى اليوم الذي بدأ فيه بث أول إذاعة للأمم المتحدة في عام 1946.

الإيطالي جوليلمو ماركوني

أسهم العديد من العلماء في تطوير الراديو، ولايمكن اعتبار عالم بعينه أنه هو من اخترع الراديو. وقد قام العالم الإيطالي جوليلمو ماركوني بإرسال أول إشارة بث إذاعي في عام 1895م. أما في وقتنا هذا فإن موجات الراديو تُبث من آلاف المحطات والمصادر المختلفة.

الراديو سبيل للتواصل

البث الإذاعي يمكن أن يوفر منبرا للحوار والنقاش الديمقراطي حول قضايا مثل الهجرة أو العنف ضد المرأة أن يساعد على رفع مستوى الوعي بين المستمعين ويلهم الفهم لوجهات نظر جديدة ويمهد الطريق لعمل إيجابي ووفقا لليونسكو.

ويمكن للبرامج الإذاعية أيضا أن تبني التسامح وتتجاوز الاختلافات التي تفصل بين المجموعات عن طريق توحيدها في إطار أهداف مشتركة، مثل كفالة التعليم للأطفال أو معالجة الشواغل الصحية المحلية.

  في الماضي أخذ الراديو الدور نفسه الذي يأخذه التلفزيون في وقتنا الراهن من حيث تسلية الناس، فكانت تتجمع ملايين الناس في أمريكا وأستراليا وأوروبا خلال الفترة من العشرينيات وحتى بداية الخمسينيات من القرن العشرين حول الراديو، كانوا يستمعون إلى المسلسلات البرامج المرحة الخفيفة برامج المنوعات البث المباشر للحفلات الموسيقية.

والعديد من البرامج المنوعة الأخرى. هذه الفترة، التي تدعى في بعض الأحيان بالعصر الذهبي للبث الإذاعي انتهت في معظم المجتمعات الغربية مع بداية  تألق التلفزيون وانتشاره.

تمكن الراديو – باعتباره وسيطا إعلاميا ذا تاريخ طويل – من الاستمرار على قيد الحياة والتأثير منذ بدء أول بث إذاعي في أوائل العشرينيات من القرن الماضي، وحتى حلول عصر المعلوماتية والتكنولوجيا الرقمية، وهو يعد الآن أكثر الوسائط الإعلامية جذبا للمستمعين في أرجاء العالم كافة من حيث وصوله إلى أكبر عدد منهم.

وإن كانت الإذاعة تخاطب ملايين الناس، في القرى والمدن والبلدات، والأقطار، فإنها في الوقت ذاته تتكلم إليك أنت وحدك، فأصواتها موجهة إليك، تتسلل إلى رأسك عبر أذنيك لتظل بداخلك فيكون تأثيرها أكبر، فجهاز الراديو أداة شخصية..

وتشير إحصاءات اليونيسكو الى انه في عام 2016 تجاوز عدد مستمعي الإذاعة عدد مشاهدي التلفزيون ومستخدمي الهواتف الذكية وأنه توجد أكثر من 800 محطة إذاعية في البلدان النامية بينما نصف سكان العالم تقريبا (3.9 مليارات شخص) لا يزالون غير قادرين على الاتصال بشبكة الإنترنت.

الراديو نور الافكار .. الراديو فتح الابصار .. الراديو ينقل الاخبار الراديو يفضح الاسرار الراديو صوت الاحرار الراديو..


الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق