السلايد الرئيسيحُريات

مقرر أممي : قلقون من أوضاع حقوق الإنسان في إيران

الاتحاد برس ||

عقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الاثنين، جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في إيران والاستماع إلى تقرير المقرر الخاص “جاويد رحمن”، الذي أعرب عن قلقه بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران والمدافعين عنها والناشطين والمحامين الذين يُقبض عليهم ويُحرمون من العلاج والرعاية الطبية.

وأكد المقرر الأممي على ممارسة السلطات الإيرانية للاعتقال التعسفي للأشخاص ذوي الجنسية المزدوجة وإدانتهم بالتجسس دون أدلة، ومنهم الإيراني البريطاني مراد طباز الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات.

كما أعرب رحمن عن القلق إزاء أوضاع الأقليات العرقية والدينية في إيران، حيث يوجد مشروع قانون يجرّم عضوية بعض الجماعات العرقية والدينية، كما أدان مواصلة انتهاك الحق في حرية الرأي والتعبير في إيران.

وتناول تقرير “جاويد رحمن” انتهاك الحق في المحاكمة العادلة في إيران وظروف الاحتجاز غير الإنسانية، واكتظاظ السجون وسوء التغذية بها والتعذيب الممنهج.

وقال المقرر الاممي “إن هذه الانتهاكات ازدادت أكثر بعد الاعتقالات التي رافقت الاحتجاجات الشعبية في نوفمبر 2019، واستخدمت السلطات القوة المفرطة، واستهدفت المتظاهرين بالذخيرة الحية في الرأس والأعضاء الحيوية في انتهاك مروّع للحق في الحياة، والتي بلغ عدد القتلى حينها 300 شخص بينهم 20 طفلًا، وقُبض على 7 آلاف في هذا السياق ما زالوا محتجزين، وانتزعت الاعترافات تحت التعذيب، وانتهكت ضمانات الإجراءات.”

وعبر المقرر الخاص عن قلقه إزاء استخدام التعذيب لنزع الاعترافات وحرمان الموقوفين من العلاج الطبي وغيرها من الإساءات. وقال رحمن: “يُعدّ الاكتظاظ وسوء التغذية وقلة النظافة من أشد ما يثير المخاوف، حيث تشير التقارير الأخيرة إلى أن فيروس كورونا COVID-19 قد انتشر داخل السجون الإيرانية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق