السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومعربي

العراق: إصابات بين صفوف المحتجين ببغداد ولا اتفاق سياسي لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة

الاتحاد برس _ إعداد: مياس حداد

  • مظاهرات الأمس تخلف 9 إصابات بين صفوف المحتجين على يد قوى الأمن
  • فشل سياسي أخر بالوصول إلى اسم يشغل رئاسة الحكومة العراقية

يخوض العراق منذ اعتذار محمد توفيق علاوي عن تشكيل الحكومة، مخاضًا سياسيًا صعبًا، في ظل الخلاف الواضح بين الكتل السياسية والتي يمثل أغلبها عدة طوائف ومكونات عرقية .

كما أن الاحتجاجات التي تشغل ساحات العراق منذ اليوم الأول من شهر تشرين الثاني عام 2019، وشارك بها عدد كبير من الطلبة والنساء، لا تتوقف عن المطالبة بما خرجت من أجله لإصلاح العملية السياسية والاقتصادية بالبلاد، بالرغم من تعرضها لحملات عنف ممنهج على يد قوى الأمن والميليشيات المدعومة إيرانيًا وسقوط قتلى وجرحى في عدة أماكن.

تظاهرات الأمس تخلف 9 إصابات بين صفوف المحتجين على يد قوى الأمن

عملية العنف المتقصد من قبل قوى الأمن ومسلحين “مجهولين” في الكثير من ساحات التظاهر العراقية، بات أمرًا شبه طبيعي بالنسبة للمتظاهرين، الذين تعاملوا مع مثل هذه المواقف عدة مرات، وبطرق مختلفة، فالرصاص الحي أو بنادق الصيد والحجارة والقنابل المسيلة للدموع، وحتى “كورونا”، لم يمنعوهم عن المطالبة بحقوقهم.

وخرجت يوم أمس الأحد، عدة مظاهرات أبرزها كان بساحة الخلاني، وسط بغداد، ونجم عنها عدة إصابات بين صفوف المتظاهرين، حيث أفاد مصدر طبي عراقي، أن” 9 متظاهرين أصيبوا بجروح وحالات اختناق، إثر اشتباكات مع قوات الأمن في ساحة الخلاني” .

https://twitter.com/Nanii9595/status/1239238321160753152

وقال المصدر الذي يعمل في دائرة صحة “الرصافة” إن “الفرق الصحية سجلت مساء أمس 9 إصابات وحالات اختناق بين صفوف المتظاهرين، إثر تعرضهم لقنابل مسيلة للدموع”.

وبدورها قالت مصادر ضمن الشرطة العراقية، إن “قوات الأمن منعت عددا من المتظاهرين من الاقتراب من الحواجز الأمنية في ساحة الخلاني”.

https://twitter.com/Nanii9595/status/1239236633641222144

وأضافت أن “المتظاهرين ردوا بإلقاء زجاجات حارقة وحجارة، ما دفع قوات الأمن إلى استخدام الغازات المسيلة للدموع”، في محاولة لتبرير ما تقوم به قوى الأمن بالرغم من عدم وجود أي مقطع فيديو أو صورة أو سقوط جرحى وضحايا يؤكدون صحة رواية الشرطة العراقية

فشل سياسي أخر بالوصول إلى اسم يشغل رئاسة الحكومة العراقية

السباق مع الزمن الذي تخوضه القوى السياسية في العراق، يكاد أن ينتهي دون الإعلان عن أي مستفيد منها، فعمليات المشاورة التي تقوم بها الأطراف السياسية والدينية، أخرت العملية السياسية بما يكفي، لإتاحة الطريق أمام سيناريو اختيار مرشح من قبل الرئيس العراقي “برهم صالح”، وهذا ما ترفضه أغلب القوى السياسية العراقية بالإضافة إلى الشارع العراقي المنتفض ضد العملية السياسية برمتها .

تظاهرة في بغداد 15.3 يوم أمس

وتجلّى إخفاق الكتل السياسية بالوصول لاتفاق على اسم لترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، بعد الإعلان يوم أمس الأحد عن أن “اللجنة السياسية السباعية” التي اختارتها الكتل، لم تحسم ملف المرشح حتى الآن، وتقديمه لرئيس الجمهورية من أجل تكليفه .

كما أن الرئاسات الثلاث في إقليم كردستان (رئاسة الإقليم، ورئاسة الحكومة، ورئاسة البرلمان)، مازالت تنسق فيما بينها وتتحاور مع الأحزاب من أجل توحيد الخطاب الكردي تجاه ملف تشكيل الحكومة الجديدة، وسط أحاديث عن وضعها عدة شروط للقبول باسم المرشح لرئاسة الحكومة العراقية، أبرزها حل جميع المشاكل بين إربيل وبغداد .

وتنتهي المهلة الدستورية عمليًا، المتعلقة بتسمية رئيس جديد للحكومة، يوم غد الثلاثاء، وسط استمرار المفاوضات بين القوى السياسية وتلويح الرئيس صالح إلى أنه سيتجه لتكليف مرشح من قبله بحال أخفقت القوى السياسية بالاتفاق على مرشح من قبلها، مع استمرار المظاهرات المطلبية في مختلف الساحات العراقية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق