بين الناس

لقاؤه الأول مع وزير الصحة لم يجدِ نفعًا.. “خميس” يحاول فهم ما شرحه السفير الصيني

الاتحاد برس _ إعداد: مياس حداد

  • خميس “يبحث” مع السفير الصيني بدمشق سبل التصدي لكورونا
  • انعدام الثقة بالحكومة تجلى بتعليقات السوريين على خبر اللقاء

دخلت سوريا اليوم الأحد بموعد حظر التجول الجزئي، الذي أقرته “الحكومة السورية” ضمن ما أسمته “خطة التصدي لفيروس كورونا”، حيث منعت فتح جميع أنواع المحال والمنشآت، ما عدا الطبية والانتاجية والغذائية منها، وجاء القرار في محاولة أخيرة لدرء “انفجار انتشار الفيروس” في البلاد.

وتسعى “الحكومة السورية” لتقديم نفسها بمنظر الهادئ والخبير بالتعاطي مع مثل هذه الأوبئة، حيث جندت وسائلها الإعلامية لتغطية بعض الأسرّة في مراكز العزل، أو سيارة تقوم برش المعقمات في إحدى الشوارع، دون ظهور حقيقي لـ 10 مليون دولار يتيمة خصصتها لمكافحة الفيروس .

خميس “يبحث” مع السفير الصيني بدمشق سبل التصدي لكورونا

لم تمضِ أيام على لقاء وزير الصحة السوري، “نزار يازجي”، بالسفير الصيني الذي حدث تحت عنوان “تبادل الخبرات” لمكافحة كورونا، وآثار اللقاء حينها موجة سخرية واسعة لعدم وجود أي خبرات يستطيع وزير الصحة السوري تقديمها للصين، ما عدا خبرات الإنكار والنفي وسرقة المال العام .

وبعد يومين من انتهاء اللقاء بينه وبين السفير الصيني، طفت على السطح فضيحة مركز “الدوير” الصحي وتلته فضيحة فندق “مطار دمشق الدولي”، التي أظهرت عجز حقيقي بالتعاطي وضعف شديد بالإمكانيات، وعدم تطبيق مخرجات لقاء  “تبادل الخبرات” المزعوم الذي حصل بين وزير الصحة وسفير الصين، الذي حققت بلاده قفزات نوعية بمكافحة الفيروس .

ومع فرض حظر التجوال الجزئي في سوريا، أطلت الحكومة السورية برأسها من خلال لقاء نقلته “سانا”، تحت عنوان ” رئيس مجلس الوزراء يبحث مع السفير الصيني التنسيق لتعزيز التصدي لفيروس كورونا”.

وجاء في متن الخبر أن “رئيس مجلس الوزراء عماد خميس مع سفير جمهورية الصين الشعبية في دمشق، فيونغ بياو، في الإجراءات والجهود التي بذلتها بلاده للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد”.

وبحسب الوكالة الحكومية “سانا”، تم خلال اللقاء بحث الاستفادة من التجربة الصينية في التصدي لفيروس “كورونا” وتعزيز كل الإجراءات والمستلزمات للحيلولة دون حدوث أي إصابة في سوريا.

ليكون لقاء خميس هو الثاني من نوعه مع السفير الصيني، في محاولة لفهم كيف تعاطت الصين مع انتشار الفيروس، حيث أن اللقاء الأول لوزير الصحة معه لم يجد نفعًا، في صورة واضحة تشرح عدم التنسيق بين الوزارات و”رئيس الحكومة” الحالية، حيث يمكن طرح سؤال، لماذا جاء اللقاءان بنفس العنوان، إن لم يكونا مجرد تغطيات إعلامية؟

انعدام الثقة بالحكومة تجلى بتعليقات السوريين على خبر اللقاء

التعاطي الإعلامي مع وباء كورونا، كان حاله حال أي موضوع أخر لدى الإعلام الحكومي، حيث تتم تغطية الموضوع بنشر صور لزيارات سريعة، أو استضافة مسؤول يشرح عن مدى “صلابة وقوة وخبرة” الحكومة السورية، الأمر الذي جعل من الإعلام الحكومي برمته، محط سخرية دائم .

وجاء خبر لقاء “خميس” مع السفير الصيني، كحدث يتحمل المزيد من سخرية السوريين، الذين أبدوا فقدان ثقتهم بالحكومة ، حيث كتب أحدهم ” الله يسترنا ما يقعد يدرس التجربة الصينية …. هاد بحب الدراسات كتير …. بيدرس ع مهل بكون الضرب ضرب والهرب هرب” .

وعلق آخر ” بالله كمان سألنا ياه كيف عددهم مليار بالصين وكيف عايشين ومبسوطين، ونحنا كم مليون والجوع قاتلنا والغلا دبحنا دبح” .

في حين نالت من “خميس” مجموعة تعليقات ساخرة متهمين إياه أنه سبب “الكورونا” وأن لقاءه مع السفير الصيني سيمكن الصين من معرفة سبب الوباء . يذكر أن الحكومة السورية لازالت تصر على إنكار عدم وجود أي إصابة بكورونا في البلاد حتى الآن في وقت سجلت كل دول الجوار عشرات ومئات الإصابات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق