السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

الشارع السوري يحتج على إيقاف وسائط النقل والبعض يقترح الأحصنة كحلول 

الاتحاد برس- المحرر الرئيسي

أثار قرار السلطات السورية إيقاف وسائط النقل الداخلي والخارجي الجماعي موجة عارمة من الانتقادات في الشارع السوري.

وأصدرت السلطات السورية، أمس الأحد، قرارًا بإيقاف  جميع وسائل النقل الجماعي في البلاد اعتبارا من اليوم الاثنين 23 آذار/ مارس الجاري.

تضمن القرار إيقاف جميع وسائل النقل الداخلي العامة والخاصة والسرافيس في جميع أنحاء سورية اعتبارًا من الساعة الثامنة مساء اليوم الإثنين، ولمدة أسبوعين، وفق ما أوضح المدير العام للشركة العامة للنقل الداخلي في دمشق سامر حداد. 

كما تضمّن أيضًا، إيقاف النقل الجماعي الخارجي بين المحافظات الساعة الثامنة مساء الثلاثاء.

لاقى القرار ردود أفعال ساخرة وأخرى ساخطة ” آخر الحلول : الدولة بتأخذ مفاتيح البيوت وتسكر علينا من برة” علّق أسامة ساخرًا.

وآخرون اعتبروا أن الرابح الوحيد من هذه العملية هم سائقوا التاكسي لأن معظمهم سيستغل الوضع ويرفع الأسعار.

الأحصنة والجمال 

هيثم سلوم اقترح التنقل على الطنابر والأحصنة والجمال. فيما تساءل محمود بوزين عن كيفية التنقل  لتأمين الحاجات، قائلًا: “نحن ليس لدينا سيارة مثلكم” واعتبر بأن هذا الإجراء يؤيّد الذين اكتظوا على المولات والمحال التجارية وأخذوا كل شئ “. وفق تعبيره

ورغم أنّ القرار ألزم قطاعات الإنتاج الخاص والعام، بتأمين وسائط النقل للعاملين المناوبين لديها، إلا أن الشارع السوري اعتبره غير ناجع لجهة عدم وفاء القطاعات بتأمين وسائل النقل لهم

نور شهلا تساءلت : ” الممرضين والأطباء يلي عندن دوام بالمشافي كيف بروحو مشي مثلًا”.

وعلّقت “فرح بكدوني” قائلةً ” مو كل الناس عندها سيارات” واقترحت أن تقوم السلطات السورية بحظر تجوّل.

يشار إلى أنّ القطاع العام، خفّض عدد العاملين بنسبة 40 بالمئة،  وقلّص ساعات العمل إلى ما بين الساعة 9:00 و14:00.

ولم يتوقف العمل في المنشآت الخاصة وفق ما صرح معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل لشام إف إم، قائلًا أنّ الدوام مستمر في القطاع الخاص بشكل طبيعي عملاً بالقانون رقم ١٧، وصاحب العمل هو من يقرر في الظروف الاستثنائية والحالات الطارئة التي تستدعي تقليص دوام عدد العاملين بما لا يؤثر على العملية الإنتاجية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق