السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومعربي

لبنان يعيش وطأة الأزمات الاقتصادية وخطر كورونا وألمانيا تمد يد العون لإنقاذه

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • ألمانيا تمد يد العون للبنان
  • داء الديون وكورونا

يواجه لبنان صعوبات اقتصادية خطيرة وأزمة سيولة حادة بدأت بعد احتجاجات أكتوبر ضد الطبقة السياسية بأكملها وتصاعدت عندما دخل فيروس كورونا إلى البلاد.

أفادت وزارة المالية اللبنانية أمس الإثنين، أن الحكومة ستتوقف عن دفع جميع مستحقات سندات اليوروبوند بالعمل الأجنبي مع خطة إطلاق الحكومة التي تعيد الاستقرار إلى الاقتصاد اللبناني وإنعاشه في ظل عدم الاستقرار السائد في العالم.

ألمانيا تمد يد العون للبنان

أكد وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس”، استعداد بلاده لمساعدة لبنان على مواجهة أزمته الاقتصادية والمساهمة في تخطية الضائقة المالية والاقتصادية التي يشهدها حاليًا، ووعد بدعم لبنان في تطبيق الإصلاح الهيكلي الذي تعتزم الحكومة وذلك فور أن يتبلور برنامج الحكومة اللبنانية في هذا الخصوص.

وقال وزير الخارجية اللبناني “ناصيف حتي” أن لبنان تشهد أزمات في مختلف القطاعات الأساسية.

وأضاف أن النقص الحاد في الدولار الأمريكي أدى إلى اهتزاز سعر صرف الليرة اللبنانية وانخفاضه بنحو 70% في السوق الموازية ما أدى إلى تراجع حركة الاستيراد بصورة كبيرة وتأثر العديد من القطاعات الأساسية في البلاد وجمود شبه كامل في حركة التجارة والصناعة.

داء الديون وكورونا

في سياق متصل علق لبنان المثقل بالديون هذا الشهر ، سداد سندات دولية بقيمة 1.2 مليار دولار، وقال إنه غير قادر على سداد مستحقات الدين بسبب الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي.

بحسب وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد أند بورز” يرزح لبنان تحت ديون تصل قيمتها إلى 92 مليار دولار، ما يشكّل نحو 170% من الناتج المحلي الإجمالي.

وطلبت الحكومة التي تعكف على وضع خطة إنقاذية، مساعدة “تقنية” من صندوق النقد الدولي الذي أوفد، الشهر الماضي ممثلين له إلى بيروت، إلا أنها لم تطلب منه حتى الآن مساعدة مالية.

يشار أن احتياطي لبنان من العملات الأجنبية يبلغ أكثر من 20 مليار دولار، خسرت الليرة الكثير من قيمتها مقابل الدولار في السوق الموازي وتخطت عتبة 2600 ليرة.

يذكر أن وزارة المالية في لبنان علقت المهل الخاصة بالموجبات أثر تداعيات أزمة تفشي فيروس كورونا التي تترتب على المكلفين بالضرائب والرسوم لمصلحة مديرية المالية العامة، وطلب فيه من المصارف والمؤسسات المالية منح قروض استثنائية بالليرة اللبنانية أو الدولار بفائدة صفر في المئة معتبرًا  أنها خطة تحفيزية لمواجهة الفيروس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق