السلايد الرئيسيتقاريرحصاد اليومسوري

تركيا تستقدم رتلًا عسكريًا جديدًا إلى إدلب عقب تفجير جسر “الكفير” بمدينة جسر الشغور 

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • تفجير جسر الكفير
  • انتهاكات وسط هدوء حذر 

تستمر تركيا باستقدام الأرتال العسكرية إلى منطقة “خفض التصعيد” في إدلب وسط هدوء حذر تشوبه بعض الاختراقات لوقف إطلاق النار.

ودخل رتل تركي مؤلف من 25 آلية، يضم معدات لوجستية وحفارات وجرافات من معبر كفرلوسين شمال إدلب باتجاه منطقة “خفض التصعيد”  يتألف الرتل من 25 آلية وفق ما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء.

ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، فإن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 1610 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود، ليرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة “خفض التصعيد” خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط الجاري وحتى الآن، إلى أكثر من 5010 شاحنة وآلية عسكرية تركية.

تفجير جسر الكفير

في غضون ذلك، فجّر “مسلحون مجهولون” جسر” الكفير” بريف مدينة جسر الشغور  تزامنًا القوات القوات التركية دورية بمفردها على طريق M4 الدولي، حيث انطلقت الدورية من مدينة سراقب وسارت على طريق “حلب – اللاذقية” الدولي وصولًا إلى قرية مصيبين بريف إدلب.

ويرجح أن الفاعلين من المجموعات الجهادية، الرافضة للاتفاق الروسي – التركي الأخير وفق المرصد.

وتعتبر هذه هي الدورية السابعة على التوالي التي تسييرها القوات التركية بمفردها.

وكان من المقرر تسيير دورية روسية تركية مشتركة، على الطريق نفسه.

يأتي التفجير في ظل استمرار سلسلة من الاعتصامات الرافضة لتسيير الدورية المشتركة الروسية التركية المتفق عليها على خلفية الاتفاق الذي حصل في موسكو في الخامس من آذار/ مارس الجاري، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

انتهاكات وسط هدوء حذر 

وتشهد عموم منطقة ” خفض التصعيد” بالتزامن مع دخول وقف إطلاق النار الجديد يومه الـ20 على التوالي، ما خلا بعض الانتهاكات بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة، حيث استهدفت القوات الحكومية أمس الأربعاء، بلدتي دير سنبل وبينين في جبل الزاوية في ريف إدلب، وأطراف قرية كفرعمة في ريف حلب الغربي، وقرية التفاحية في ريف اللاذقية الشمالي. وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

يشار إلى أن اتفاقًا حصل في موسكو في الخامس من آذار/ مارس الجاري، بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، نصّ على وقف إطلاق النار في إدلب، و إقامة ممر أمني على بعد ستة كيلومترات شمال وستة كيلومترات جنوب الطريق الدولي السريع الرئيسي في إدلب “أم 4″، وهو الطريق الذي يربط المدن التي تسيطر عليها الحكومة السورية في حلب واللاذقية. وتسيير دوريات مشتركة على الطريق نفسه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق