السلايد الرئيسيحال البلدحصاد اليوم

أربعة ملايين سوري مهددون بسبب الواقع الطبي المتهالك شمال غرب سوريا

الاتحاد برس ||

يهدد الواقع الطبي المتهالك في شمال غرب سوريا التي تخضع لمناطق سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا 4 ملايين مدني، في ظل النقص الحاد بالتجهيزات الطبية وإجراءات الوقاية من انتشار وباء “كورونا”، من حيث عدد الأسرة في المشافي والنقاط الطبية.

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن جميع المشافي الموجودة في شمال غرب سوريا تحوي على ما يقارب 200 سرير مخصص للعناية المشددة، و95 “منفسة” للبالغين.

وأشار المرصد إلى أن جميع تلك المعدات مشغلة بنسبة 100% للأمراض مختلفة، بينما يبلغ عدد أسرة المشافي 3065 سرير، أي أن حصة كل 1592 مواطن سرير واحد فقط، وهو ما ينذر بكارثة حقيقية تلوح في الأفق في حال انتشار وباء “كورونا” المستجد ووصوله إلى تلك المناطق.

فيما تعمل الفرق الطبية والمنظمات بجهود كاملة لكن ضمن الإمكانات المتاحة لديها، ولايوجد لدى المشافي الكوادر الطبية والمعدات الكافية  لمواجهة هذه الكارثة التي تجتاح العالم.

يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية حذرت من أنه لا يعمل سوى 64% من المستشفيات و52% من مراكز الرعاية الصحية كما فرّ 70% من العاملين الصحيين في البلاد.

كما كانت إحدى المنظمات قدمت للمختبر الوبائي الوحيد في مدينة إدلب 3 “كيتات” للتحاليل الخاصة باختبار PCR وهي تكفي لفحص 300 شخص فقط، بينما يتواجد في إدلب نحو 4 مليون إنسان.

وشهدت النقاط الطبية والمشافي نقصًا في الدعم الطبي المقدم لها، تزامنًا مع الحملة العسكرية الأخيرة على إدلب، في حين خرجت معظم المشافي عن الخدمة بينما أصبحت بعض منها داخل مناطق سيطرة القوات الحكومية، فيما بقيت المشافي على الشريط الحدودي في شمال إدلب وغربها. 

أما في مناطق شمال حلب الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا، اتخذت الحكومة المؤقتة سلسلة إجراءات وقائية تتمثل بإغلاق الجامعات والمعاهد وإلغاء تجمع الأسواق وفض التجمعات.

ولا تزال الإجراءات ضعيفة مع وجود مئات الآلاف من النازحين في المخيمات، التي تتعايش بطريقة جماعية وتتشارك في استخدام الحمامات ومياه الشرب وغيرها من الخدمات وغياب دور التوعية الصحية التي غيبت ثقافة الوقاية الذاتية من انتشار الوباء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق