بين الناس

شركات الانترنت في سوريا تطالب المشتركين بالفواتير متجاهلةً الحجر الصحي

الاتحاد برس

معاناة السوريين مع الانترنت أزلية، وضغط يضاف إلى متاعبهم وهمومهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة والحجر الصحي، والحبس في المنازل للضرورات الوقائية، فيعاني المواطن من بطئ شبكة الانترنت من جهة، ومن مطالبة شركات الانترنت الخاصة بالفواتير برغم الظروف ورغم الحجر، دون مراعاة لأي ظروف.

وجه عدد من المشتركين في خدمات الإنترنت لدى بعض شركات الإنترنت الخاصة في سوريا الشكوى عبر تلفزيون “الخبر” السوري، حول صعوبة الوصول لمعتمدي الدفع بعد اتخاذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس “كورونا”، مما يعرضهم لقطع الخدمة لعدم تسديد الرسوم.

حيث تم إغلاق محال المعتمدين الذين كان يتم تسديد الفواتير لديهم، وكانت الشركات قد اقترحت إما الذهاب لأحد البنوك، والدفع فيها، أو التوجه للمركز الرئيسي للشركة، واقترحت شركات أخرى “تحويل رسوم الفاتورة الشهرية عبر خدمات شركات تحويل النقود”.

وعلق البعض عل منشور مزود سما نت…

فكيف للمشتركين الذين لا يوجد بنوك في مناطقهم أن يتنقلوا مع توقف حركة المواصلات؟ ناهيك عن المشتركين في الأرياف والذين لم يعد بإمكانهم الذهاب إلى مراكز محافظاتهم.

أليس من الأجدر بهذه الشركات أن تزود مشتركيها بخدمة انترنت سريعة وجودة جيدة، قبل المطالبة بحقوقها، خاصة في ظل تواجد المشتركين في منازلهم بعد إعلان الحجر الصحي في جميع المناطق السورية؟

أليس الأجدر بها أن تتعاون مع القطاعات الحكومية في سبيل تسهيل أمور الدفع أو تأجيلها، فما لدى المواطن يكفيه، حتى يواجه تهديدات بقطع المتنفس الوحيد المتبقي لديه حاليًا؟

وتداولت صفحات الفيسبوك السورية تهديدات مزودات الانترنت الخاصة ما أثار غضب المشتركين…

لم تراع مزودات الانترنت الخاصة الظروف الراهنة، ولم تتكلف عناء تأجيل تسديد الرسوم ريثما تنتهي مدة الحجر الصحي وتتبين الأمور، ولم تراع ظروف كل مواطن ومنطقة سكنه، لذا فالأمر الآن بيد وزارة الاتصالات، التي لا يعقل ألا يكون لديها كلمة تفرضها على هذه الشركات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق