السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

سوريو الداخل يطلبون من “إطارات سياراتهم” الالتزام بالقرارات الحكومية

الاتحاد برس _ إعداد: مياس حداد

مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في سوريا، إلى 9 حالات وتسجيل وفاة واحدة لسيدة فور وصولها للمشفى، لازالت تقوم السلطات السورية بالتعامل مع أزمة جائحة كورونا، بشكل غريب وغير مفهوم، ويرافق ذلك مجموعة قرارات يراها الشارع السوري بغير المفيدة، وتهدف إلى التضييق لا إلى الحل والوقاية.

وبدأت القرارات غير المحسوبة منذ إعلان فرض حظر التجول الجزئي الذي حدد من الساعة السادسة مساءً وحتى السادسة صباحًا، مما تسبب بمزيد من الازدحام في الشوارع خلال ساعات الصباح، وبموجة سخرية من القرار كونه يبيّن أن الفيروس يصيب الأشخاص خلال فترة المساء فقط .

وكانت أخر القرارات غير المحسوبة، صادرة عن محافظة دمشق، التي عممّت قرار جاء فيه ” بناء على الإجراءات الاحترازية المتخذة من محافظة دمشق بخصوص وباء كورونا فإنه يسمح للفعاليات التالية: “محلات إصلاح إطارات السيارات، و محلات بيع النظارات والعدسات الطبية وقصها، بفتح محلاتها يومي الأحد والخميس من كل أسبوع من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الساعة الثانية ظهرًا”

في الوقت الذي لم تتخذ فيه السلطات في سوريا، لأي قرارات تخفف من ازدحام المواطنين عند مراكز استلام الخبز أو منافذ البيع في صالات التجارة الداخلية أو عند قبض الرواتب.

المزيد من القرارات غير المحسوبة .. المزيد من السخرية السوداء

قرارات السلطة السورية التي بدأت اتخاذها بالتدريج، تسمح بحدوث سيناريو كارثي في حال انتشار الفيروس، وخاصة أن أماكن التجمع المعتادة كالطوابير وغيرها مازالت هي ذاتها منذ أشهر.

وفي الوقت الذي اجتمعت فيه محافظة دمشق لتصدر قرار متعلق بإطارات السيارات، لم يصدر قرار لمنع التجمعات، أو إيجاد آليات لتوزيع الخبز وقبض الرواتب .

وآثار قرار المحافظة موجة سخرية شديدة، حيث كتب أحد السوريين ” نتمنّى من جميع السّائقين وأصحاب الآليّات و المركبات إبلاغ آليّاتهم بضرورة التّقيّد بالأوقات المخصّصة لتبنشر الدواليب” .

وتابع “في حال عدم التقيّد و التبنشر في غير الأوقات المخصصة سوف تقوم دوريات فرع المرور بحجز الآليّة و شحطا ع الجنط” .

وعلق آخر ” يا اخي انا متعود بنشر جمعة وسبت ليش ما تراعوا مشاعري واحاسيسي تجاه دولابي”، وتابع ساخرًا ” يعني هدول مابينصابوا والله شي بضحك، طيب ومصلح الغازات والكهربائيات والموبايلات والإلكترونيات” .

وكتبت إحدى السوريات “وشو مشان محل العطورات والمكياجات، أي يوم رح يفتحو ياريت تحطولن ايام وشكرا” .

يذكر أن السلطات السورية لم تتخذ أي إجراء حازم حتى الآن، لمنع تفشي كورونا، لتبقى عمليات الاختلاط بين المواطنين على حالها في الأسواق، كما ولم تعلن السلطات السورية سوى عن 9 حالات إصابة حتى الآن، بالرغم من وجود مؤشرات كبيرة لتفشي الفيروس، وسط تعتيم أمني وإعلامي على الموضوع . 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق