السلايد الرئيسيحصاد اليومدولي

ترامب يهدد إيران بدفع ثمن باهظ إذا هاجمت القوات الأميركية في العراق

الاتحاد برس_ المحرر الرئيسي

اتهم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران ووكلاءها بالتخطيط لـ”هجوم غادر” على القوات والمنشآت الأميركية في العراق، مهددًا طهران بأنها ستدفع ثمن ذلك باهظًا. 

وغرد ترامب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس الأربعاء مطلع أبريل: “وفقًا للمعلومات المتوافرة لدينا، تخطط إيران من خلال وكلائها لهجوم غادر على القوات والمنشآت الأميركية في العراق”.

وأضاف مهددًا: “إذا حدث ذلك، فإن إيران ستدفع ثمنًا باهظًا”.

ولم يذكر ترامب مزيدًا من التفاصيل، لكن وسائل الإعلام الأميركية أفادت في الأيام الأخيرة، باستعداد القوات الأميركية لمواجهة الميليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق، ودراسة خطط وزارة الدفاع الأميركية للعمليات في الأسابيع المقبلة.

أشارت التقارير إلى أن تدمير “حزب الله العراقي” الذي يشكل جزءًا مُهمًا من قوات الحشد الشعبي في العراق، مدرج على جدول أعمال البنتاغون.

من ناحية أخرى، نشرت الولايات المتحدة، في 30 مارس الماضي، نظام باتريوت للدفاع الجوي حول القواعد العسكرية العراقية التي تقيم فيها القوات الأميركية.

وقال مسؤولون أميركيون وعسكريون عراقيون إن أحد النظامين موجود للدفاع عن قاعدة عين الأسد، والآخر بالقرب من القاعدة العسكرية الأميركية بأربيل.

كما وردت تقارير في الأيام الأخيرة عن دوريات للمروحيات الأميركية فوق بغداد.

وتتسم العلاقات الأميركية الإيرانية بالتوتر منذ أن أطاحت الثورة الإسلامية بشاه إيران المدعوم من الولايات المتحدة محمد رضا بهلوي في عام 1979 ليبدأ عصر حكم رجال الدين.

تفاقم التوتر

تدهورت العلاقات مع قرار اتخذه ترامب قبل عامين تقريبا بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015 ومعاودة فرض العقوبات الأميركية التي شلت الاقتصاد الإيراني.

وتفاقم التوتر بشكل أكبر، بعدما أسفرت غارة أميركية بطائرة مسيرة في 3 يناير عن مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وكذلك أبو مهدي المهندس الذي أسس كتائب حزب الله الشيعية العراقية بعد غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.

وردت إيران بشن هجوم صاروخي على قاعدة عين الأسد العراقية التي تتمركز فيها قوات أمريكية في الثامن من يناير كانون الثاني. ولم يُقتل أي جندي أمريكي أو يصب بجروح فورية جراء الهجوم، لكن تم تشخيص إصابة أكثر من 100 جندي بإصابات في الدماغ في وقت لاحق.

وفي الشهر الماضي، شددت واشنطن مرارًا عقوباتها التي تهدف إلى خنق صادرات طهران النفطية مع انتشار تفشي فيروس كورونا في إيران وهي من بين أكثر الدول تضررا بسبب المرض في الشرق الأوسط.

كما انخرطت واشنطن وطهران في حرب كلامية حول العقوبات الأميركية، التي تهدف إلى إجبار الجمهورية الإسلامية على كبح برامجها النووية والصاروخية، فضلاً عن استخدامها للوكلاء في الصراعات في العراق ولبنان واليمن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق