حال البلدحصاد اليوم

في مخيم سوري.. معلمون يبتكرون طرقًا بديلة للتدريس خوفًا من تفشي كورونا

الاتحاد برس ||

نشرت وكالة رويترز تقريرًا عن معلم سوري في أحد المخيمات قرب الحدود التركية، ابتكر طريقة لمواصلة تعليم طلابه بعد إزالة الخيمة التي كانوا يدرسون فيها بسبب المخاوف من تفشي كورونا.

بدأ المدرس السوري أحمد حداجة التدريس في خيمة بشمال غرب سوريا في مخيم أطمة، بعد أن أجبره القصف هو وطلابه على الهرب من ديارهم، لكن حتى هذه الخيمة لم تعد متاحة بسبب المخاوف من فيروس كورونا، الأمر الذي دفع حداجة لإيجاد وسيلة جديدة لمواصلة تعليم طلابه.

وقال حداجة (21 عامًا) وهو مسعف ومدرس لغة عربية متطوع لوكالة رويترز ”نحث الآباء على مساعدة أطفالهم على المذاكرة جيداً في خيامهم وعلى أداء فروضهم المنزلية ثم إرسالها لنا في رسالة حتى نتمكن من تصحيحها“.

وأضاف ”أغلقنا خيمة التدريس لمنع التجمعات… نخشى من تفشي المرض… لكن هنا حتى لو أغلقت المدارس، فإن الخيام قريبة من بعضها البعض ولا يمكنك عزلها جيدًا، أنت تطلب من الناس البقاء في منازلهم ولكن أي منازل؟“.

ولجأ حداجة إلى التعليم الرقمي، محاولًا سد الفجوة التعليمية لدى طلابه الذين فقدوا الكثير بالفعل بسبب الصراع، بعندما أغلقت السلطات المحلية المدارس والمساجد في شمال غرب سوريا في الأسابيع الأخيرة.

وأنشأ حداجة إلى جانب خمسة معلمين شبان آخرين، مجموعة على تطبيق واتساب لكل فصل من الصف الأول إلى الصف الرابع، ويرسل المعلمون دروسًا موجزة بالفيديو والفروض المنزلية إلى هواتف الآباء.

من جانبهم يخشى الأطباء الأسوأ إذا ضرب فيروس كورونا شمال غرب سوريا، آخر معقل كبير للمعارضة، حيث باتت المستشفيات في حالة خراب وتفيض المخيمات بأعداد أكبر من سعتها من الأشخاص الذين دمرتهم تسع سنوات من الحرب، ووصلت معدات الفحص هذا الأسبوع لكن لا توجد حالات مؤكدة حتى الآن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق