بين الناس

عالوعد يا كمون.. السورية للاتصالات لم تجدّد الباقة المجانية الإضافية هذا الشهر 

الاتحاد برس _ المحرر الرئيسي

حرصت الشركة السورية للاتصالات كما عودتنا دائمًا بألا تخيّب ثقة الشارع السوري بها، و قررت عدم  تجديد ال 50 % الإضافية على حجم الباقات، والتي كانت قد أضافتها في شهر آذار، مساهمة منها بالتخفيف عن الشعب في ظل الإجراءات الحكومية لمنع تفشي كورونا.

علي ديب أحد روّاد الفيس بوك أثنى على الشركة  ساخرًا، خاصة وأنها كانت محلّ ثقة كما أمل منها مرارًا ” الحمدلله كانت ثقتي فيهن بمحلا”.

ونفى مدير الهيئة الناظمة للاتصالات “منهل الجنيدي” لإذاعة شام إف إم المحلية إضافة باقة إضافية لجميع مزودي الانترنت، ومن بينهم السورية للاتصالات، مؤكداً أن التركيز حاليًا على جودة الانترنت مع زيادة الضغط على الشبكة.

جاء ذلك، بعد أن زادت السورية للاتصالات الشهر الفائت حجم الاستهلاك الشهري لباقات الإنترنت بنسبة 50 % مجاناً حسب السرعة لشهر آذار، لتغطية زيادة استخدام الإنترنت خلال عطلة الجامعات والمدارس، في إطار متابعة الإجراءات الاحترازية للتصدي لانتشار فيروس كورونا.

أي هيك خليكم مخيبين للآمال

وأثار القرار ردود أفعال ساخطة فتساءل ساخطًا ” بدن يتصدقو علينا بشي هو بأساس كان إلنا و ملكنا ومن حقنا” !! في إشارة منه إلى أن إلى أن الأنترنت هو ملكٌ للشعب والشركة استولت عليه وحددته بباقات بحجة تحسين الشبكة.

منى نجّار عبّرت بتعليقها عن معظم ما يدور بُخلد الناس في الشارع السوري ” يللا القصة وقفت عالنت بس” !!!.

فيما أثنى لؤي حللي على الشركة ساخرًا لأنها لم تخيّب أمله واستمرت كما عهد منها دومًا بأن تكون مخيّبة للآمال: “أي هيك ها خليكم مثل ما منتأمل منكم دائماً مخيبين للآمال”.

من جانبها علّقت سوسن بيشاني “اللي استحو ماتو ….حكينا كتير وماطلع من الحكي شي”. 

يُشار إلى أنّ وزارة الاتصالات السورية أقرت في 25 من شباط/ مارس تقييد استخدام الإنترنت وجعله محدودًا عبر قائمة تتضمن شرائح لمشتركي الخدمة في البلاد.

ورغم تصاعد حملة انتقادات واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي للشرائح الجديدة، إلا أنّ الهيئة السورية الناظمة للاتصالات بررت قراراتها الجديدة بالتأكيد على أنها أخضعتها لدراسة معمقة منذ أكثر من عام، بهدف إيجاد آلية جديدة لمعالجتها وتحسين جودة وسرعة الإنترنت دون أي كلف إضافية على المشتركين المستخدمين للإنترنت بطريقة طبيعية.

فهل نشهد تحسنًا في الشبكة كما نظل نسمع سيما وأن المحلات والشركات التي كانت  النت أغلبها توقف !! أم أنّ القرش جاهزٌ للتبرير!!.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق