السلايد الرئيسيالسياسةحصاد اليوم

حقوق الإنسان: قيود تمييزية بحق اللاجئين السوريين في لبنان

الاتحاد برس ||

فرضت البلديات في 21 مدينة لبنانية قيودًا على اللاجئين السوريين، لا تنطبق على المواطنين اللبنانيين، كجزء من جهود السلطات في بيروت لمكافحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

ووفقًا لتقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” الصادر اليوم، الخميس 2 من نيسان، فإن هذه “القيود التمييزية” تحد من الاستجابة لأزمة الصحة العامة في البلاد.

ومنذ أوائل آذار الماضي فرضت ثماني بلديات على الأقل حظر تجول يقيد حركة اللاجئين السوريين ضمن فترات محددة، بحجة المخاوف من انتشار فيروس “كورونا المستجد”.

وطبقت هذه البلديات إجراءات حظر التجول على اللاجئين السوريين في المناطق الخاضعة لاختصاصها الإداري قبل أن تدعو الحكومة اللبنانية إلى حظر التجول على الصعيد الوطني، لتتخطى القيود بحق السوريين تلك التي وضعتها الحكومة على المواطنين.

ولا يوجد دليل على أن حظر التجول الإضافي المفروض على اللاجئين السوريين سيحد من انتشار المرض الذي لا يميز بين لاجئ ومواطن.

ويحيط ببعض اللاجئين السوريين في لبنان القلق لعدم قدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية ونقص المعلومات عن كيفية حماية أنفسهم من عدوى الجائحة، وفق تقرير المنظمة.

ويستضيف لبنان نحو مليون ونصف لاجئ سوري، منهم حوالي 950 ألفًا مسجلين رسميًا لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وبتطلب الحد من انتشار كورونا الجديد وتأثيره في لبنان، بموجب ما جاء في تقرير المنظمة، ضمان تمكن الجميع من الوصول إلى مراكز الاختبار والعلاج.

وسجلت وزارة الصحة اللبنانية حتى الآن 494 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، أودى بحياة 16 مصاب، بينما تعافت 43 حالة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق