عالمي

المعارضة التركية تنتقد أردوغان بسبب استثناء معتقلي الرأي من قانون العفو الجديد

الاتحاد برس ||

وجّه رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي، “كمال كليتشدار أوغلو”،انتقادات للسلطات التركية بسبب استثناءها سجناء الرأي من الصحفيين والسياسيين من قانون العفو الجديد، الذي أقرته الدولة ضمن إجراءاتها لمكافحة تفشي كورونا.

وقال “لن يتم سجن الفاسدين، والمرتشين، والمبتزين، ليوم واحد، ولكن سيتم سجن الكتاب والصحفيين لسنوات عديدة في سجون تركيا، لدينا هذه الأنواع من الظلم”.

واقترحت حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العفو الجزئي عن السجناء بعد تفشي فيروس كورونا في البلاد، وضمت القائمة المقترحة أسماء مغتصبي النساء والأطفال، والمتهمين بالتحرش، وبارونات المخدرات والمافيا، فيما خلت من أسماء الصحفيين والناشطين السياسيين والمعارضين، والمحاكمين بتهمة الإساءة للرئيس في وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال زعيم المعارضة “لن يُسجن ولو ليوم واحد الفاسدون والمرتشون والابتزازيون، ولكن سيظل الكتاب والصحفيون المنتقدون لأعوام عدة في السجون، هذا ظلم”.

وأضاف أن”الصحفيين في السجن، المحامين في السجن، الأكاديميين في السجن، الطلاب العسكريين في السجن، الجنود في السجن، والآن يجب خروج هؤلاء”. 

وتابع كمال أوغلو: “بينما يوجد هؤلاء الأشخاص في السجون لا يمكنكم القول بأن هذه الدولة لديها ديمقراطية، نحن ضد إبقاء الناس في السجون بسبب تعبيرهم عن أرائهم وأفكارهم، ما دام الشخص لا يحمل سلاحًا بيده، ولا يتسبب في ضرر أحد، فيجب كفل حرية التعبير عن فكره، وإذا كنت ستحضرون قانونًا فيجب أن يكون منصفًا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق