السلايد الرئيسيالسياسةحصاد اليوم

المخيمات عند كل نزوح.. مشاريع مربحة للقوات الحكومية في إدلب

الاتحاد برس ||

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، بأن مخيمات قابعة بالقرب من خطوط التماس مع مناطق سيطرة القوات الحكومية في مناطق شمال غربي سوريا، تعيش كارثة حقيقية بعدما تم إخلاؤها سابقا بفعل القصف في أعقاب العملية التركية التي نفذت في مناطقهم قبل أشهر، حيث نزح منها عشرات العائلات في منطقة زردنا وكتيان في ريف إدلب بالقرب من الحدود الإدارية مع محافظة حلب.

ومع انتشار الفوضى، أصبحت تلك المخيمات وما تحوي من معدات وخزانات مياه وألواح الطاقة الشمسية عرضة للسرقة، في حين تم بيع قسم منها إلى تجار الإغاثة، حيث تعرض في الأسواق تلك المعدات بأسعار بخسة، بينما تنتشر العائلات المشردة في كل مكان من محافظة إدلب.

وعلى الرغم من أن موظفي الجمعيات الخيرية والعاملين في مجال الإغاثة، كانوا قد بدأوا قبل أيام، بأعمال لبناء المخيمات في ذات المكان الذي هجره النازحون بسبب قصف القوات الحكومية، إلا أن هؤلاء مازالوا معرضين لخطر الاستهداف في أي لحظة.

وحسب المرصد فإن مسؤولي المنظمات الإغاثية ورؤساء المجالس المحلية قد عملوا على إعادة بناء مخيمات كانت موجودة سابقا في المنطقة الواقعة بين ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، إلا أن قرب المخيمات من مناطق نفوذ القوات الحكومية يجعل منها مشروعًا مربحًا عند كل نزوح.

ويعيش عشرات الآلاف من سكان ريف إدلب في مخيماتٍ غير مأهولة على الحدود السورية ـ التركية وسط ظروفٍ معيشية صعبة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق