مترجم

بعد كورونا.. سنكون أكثر وعيًا بالحياة التي يعيشها كبار السن المعزولين

الاتحاد برس ||

نشرت صحيفة “آي” نيوز مقالاً بعنوان “بعد فيروس كورونا، سنكون أكثر وعياً بالحياة التي يعيشها بالفعل كبار السن المعزولين. “

بنبرة إنسانية مؤثرة، تصف الكاتبة مشاعر كبار السن في دور الرعاية أو السكن لحظة فراق أحبائهم لهم بعد زيارة قصيرة وتقول أنستاسيا “ربما أنظر إلى ما هو أبعد من نافذتي، وألتقط أنفاسي وأنا أتمتم محدثة نفسي بالحياة التي أصبحت مملة بدون عمل، بدون أصدقاء، بدون حياة اجتماعية.”

وتشير الكاتبة إلى مخاطر الوحدة التي أثبتت الدراسات “أن لها التأثير نفسه على معدل الوفيات الذي يتركه استهلاك 15 سيجارة يوميًا.” وتضيف “إنها أكثر فتكا من السمنة. لذا، فإنه من الصائب تماماً، أن أبعد عني الشعور الناتج عن تعليق الحفلات وحفلات الزفاف والعشاء ولقاء على المقهى لتجديد التواصل مع الآخرين”.

هذا الشعور بالعزلة، الذي فرضته ظروف أزمة فيروس كورونا، جعل الكاتبة تدعو البريطانيين إلى التفكير في أحوال الأمهات المسنات اللاتي يتلمسن زيارة الأحباب والأصدقاء.

وتقول تقديرات إن قرابة 24 في المئة من سكان المملكة المتحدة هم من كبار السن، الذين فرضت عليهم العزلة لمدة 21 أسبوعا على الأٌقل خوفاً على حياتهم من الفيروس القاتل.

ليس التباعد الاجتماعي بالنسبة لجزء كبير من كبار السن ببريطانيا، هو نتيجة لوباء مفاجئ. فقد حدث التباعد تدريجياً. فشركاء الحياة يموتون. والأبناء يبتعدون. والحياة تستمر ولكن الجسم لا يستطيع التكيف مع هذه الحياة.

وتتحدث أنستاسيا عنهم قائلة “ليس التباعد الاجتماعي (حسب نصيحة الحكومة الرامية إلى وقف انتشار المرض) بالنسبة لجزء كبير من كبار السن في المملكة المتحدة، هو نتيجة لوباء مفاجئ. فقد حدث التباعد تدريجياً. فشركاء الحياة يموتون. والأبناء يبتعدون. والحياة تستمر ولكن الجسم لا يستطيع التكيف مع هذه الحياة. وهكذا، مثل جدتي جوان، يجلسون ويشاهدون العالم يمر وراء النافذة. أصبح العناق والحنان والمحادثات العميقة والرقص شيئاً من الماضي.”

وتأمل الكاتبة في حدوث تغيير في تعامل الناس، بعد مرور الأزمة الحالية، مع كبار السن بعد أن يكون الناس قد “تسلحوا بالمعرفة” وتضيف “ربما سنضع خططاً للتواصل مع أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق