حصاد اليومسوري

عن رحيل الأسد في تموز القادم وأسماء بديلة تخرج للسطح

الاتحاد_ برس _ حنين جابر

  • ايدي كوهين .. الأسد راحل في تموز القادم
  • فهد المصري.. واهم كل من يظن أنّ بشار سيرحل
  • من هو فهد المصري

دخل النزاع في سوريا عامه التاسع، والشعب السوري لا زال يعاني تبعات الحرب وويلاتها من تشريد وجوع وقهر ومنذ العام الأول للحرب كان روؤساء الدول الكبرى يعدون بتصريحاتهم بأن أيام الأسد باتت معدودة.

و خرج الرئيس الأميركي بارك أوباما في 2012 ليردد الجملة ذاتها، سبقه إلى ذلك رئيس الوزراء الأسبق إيهود بارك في نوفمبر 2011 حين ردّد الجملة ذاتها أيضًا “أيّام الأسد باتت معدودة”.

اليوم تعود إلى الواجهة تنبوءاتٌ شبيهة مع تغريدات الإعلامي الإسرائيلي، إيدي كوهين  قبل عدة أيام، محددًا الشهر بدقة، والبديل المحتمل عن الأسد.

الأسد راحل في تموز القادم 

أثارت تغريدات الإعلامي الإسرائيلي، إيدي كوهين، قبل عدة أيام، عن قرب انتهاء فترة حكم الأسد في تموز القادم ، واختيار بديل له، وهو المعارض السوري فهد المصري ردود أفعال متباينة بين السوريين الذين وجدوا أن البديل خائن ويتعامل مع إسرائيل، وتحفظ آخرون عليه.

فيصل القاسم الإعلامي السوري العامل في قناة الجزيرة دعا إلى أخذ كلام كوهين كنكته كوميدية وقال ” تذكروا دائمًا لا أحد يربي كلبًا كي يقتله”.

فيما رأى البعض أن تغريدات كوهين، لا تخرج عن إطار البحث الذي تجريه عادة مراكز الدراسات الصهيونية ، بين الفترة والأخرى ، لقياس حالة العداء من قبل الشعب السوري اتجاهها .

وقال كوهين، في عدة تغريدات، عن مستقبل سوريا، في تسريبات ومعلومات تقول بأن موعد رحيل الأسد سيكون في تموز القادم.

وأضاف كوهين، إن المرحلة القادمة لسوريا ستكون مرحلة مصالحات، وسيكون هناك مكان للجميع إلا لثلاث عائلات، هي الأسد ومخلوف وشاليش. 

وأكد في تسريباته، أن بشار الأسد اختار مدينة سوتشي في روسيا للتقاعد، غير أن بوتين رفض طلبه، ليقع الاختيار لتقاعده وجميع أفراد أسرته في روسيا البيضاء “بيلاروسيا”. وأن رئيس سوريا المستقبلي هو فهد المصري.

واهم كل من يظن أنّ بشار سيرحل

من جانبه، كتب فهد المصري عبر تغريدة له على التويتر: واهم كل من يظن أن بشار الأسد سيرحل، مشيرًا إلى أنه سيقتل وسيكون محظوظا لو لاقى مصير صالح أو القذافي.

وبعد أن طُرح أسمه كبديل لرئاسة سوريا، أدلى فهد المصري بتصريحات لمركز شام الإعلامي. وقال إسرائيل تعلم تماما من هو فهد المصري وتعرف ماهية وطبيعة مشروعه السياسي لسوريا الجديدة.

وأشار إلى أنه ليس المهم من سيكون بديل الأسد، المهم هو أن تقتنع الدول ويقتنع قسم من السوريين بوجود بدائل وطنية حريصة.

وحول علاقته بإسرائيل، قال أنه توجه في نهاية عام 2016 بخطاب معلن ومتلفز للشعب الاسرائيلي، وتابع بأنه يعمل تحت الضوء لافتًا إلى أنه اعتذر عدة مرات عن قبول الدعوة لزيارة إسرائيل، لأنه كسياسي وصاحب مشروع سياسي يعمل تحت الضوء وبالعلن، وإن ذهب لزيارة إسرائيل يجب أن يذهب ضمن المشروع السياسي الذي أعلن عنه وآمن به، وفق تعبيره.

فهد المصري باختصار

يُشار إلى أنّ فهد المصري من مواليد 1 حزيران/يونيو 1970 دمشق من أهالي حي الميدان، متزوج ولديه ثلاث أولاد ويتقن العربية والفرنسية والإنكليزية.

يقول المصري أنه طرد من المعهد العالي للعلوم السياسية بدمشق عام 1988- 1989 واعتقل ثلاث مرات، ودرس الأدب العربي في جامعة دمشق ولم يكمل، فغادر إلى لبنان ثم أوروبا واستقر في فرنسا قبل 24 سنة.

ويزعم أنه درس سنة واحدة في معهد الدراسات الشرقية في باريس INALCO أوراسيا ـ لغة وحضارة فارسية، وعمل مراسلًا لبعض وسائل الإعلام العربية أو الناطقة بالعربية المرئية والمسموعة والمقروءة محطتي رفعت الأسد و لاحقا عبد الحليم خدام.

أطلق مجلة “المنتوف” من 2005 وحتى 2008 وهي مجلة سياسية شهرية ساخرة معارضة ضد السلطات السورية في باريس وأوقفها بسبب تكبده خسائر مالية و تعرضه لاعتداءات جسدية من أنصار السلطة السورية.

قدم برنامج بانوراما في لندن الموجه ضد السلطة السورية عبر فضائية بردى واستقال ليعود لباريس مع اندلاع الثورة السورية.

لديه خبرة في العمل الإعلامي لمدة تزيد عن 18 عامًا ويقول أنه حصل على درجة ماستر في الإعلام من جامعة باريس الثانية ـ المعهد الفرنسي للصحافة IFP.

في نيسان /أبريل 2014 قام بتأسيس مجموعة الإنقاذ الوطني في سورية والتي ضمت عشرات الضباط والمعارضين السياسيين وتم البدء بكتابة المشروع الوطني لسورية الجديدة.

بعد اغتيال الرئيس الحريري في 2005 قام بتنظيم “الملتقى الوطني السوري” الذي هاجمته السلطات السورية وأعوانها بشدة،  وهو المؤتمر الذي حرك (المعارضة) الكلاسيكية في الداخل لتشكيل ماسمي حينها إعلان دمشق.

وخلال 2011 عمل متطوعًا لدعم كل القوى المعارضة بكل ألوانها عدا جماعة الإخوان المسلمين وقام بتنظيم 12 مؤتمرًا صحافيًا في باريس في مركز الصحافة الأجنبية التابع لوزارة الخارجية الفرنسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق