السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

سوريو الداخل يحملون نقص المنافس للسلطة والأخيرة تحاول التملص

الاتحاد برس _ دمشق

“السلطة لا تخطئ”.. كلمتان تلخصان تصريحات السلطة السورية، وأجهزتها الحكومية وبياناتها، وخاصة في المواضيع التي لا يمكن توجيه أصابع الاتهام والمسؤولية سوى لها، كموضوع البطاقة الذكية وغلاء الأسعار وعدم وجود بنية خدمية تليق بالسوريين أو حتى تقوم بتخديمهم بالحد الأدنى.

كل نقص تبرره السلطة بالعقوبات، وكل ازدحام تبرره بالإنجازات، وكأن السلطة التي لا تغلط، لتكون الفاضلة بنظر نفسها، على شعب ودولة لا تليقان بها.

وبالرغم من وضوح تهالك القطاع الصحي والطبي في سوريا، وخاصة بعد جائحة فيروس كورونا وصدور عدة تقارير تتحدث عن نقص المعدات والمشافي ضمن البلد من منظمات الصحة العالمية، إلا أن السلطة لم تجد –كالعادة- نفسها المسؤولة، وعزت أسباب النقص إلى العقوبات المفروضة عليها، ضاربًة “تحالفاتها” السياسية والاقتصادية مع روسيا بعرض الحائط، فكيف لـ”حليف” تقدمه السلطة على أنه قطب عالمي والمخلص للبلد، لا يقدر على تأمين بعض مستلزمات القطاع الطبي لديها .

وجاءت أخر التبريرات التي قدمتها السلطة، بخصوص نقص عدد المنافس، على لسان وزير صحتها، “نزار يازجي”، الذي قال خلال مؤتمر صحفي أن “هناك صعوبات كبيرة بتأمين المنافس نتيجة الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريا منذ تسع سنوات ويتم العمل على تخطيها بشكل سريع عبر التنسيق مع الصين لإرسال مساعدات طبية” .

وأتت تصريحات “يازجي”، بعد أخرى لرئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب، “فارس الشهابي”، الذي أعلن عن تصنيع جهاز “تنفس اصطناعي” جديد “بأيد وخبرات وطنية من قبل الفريق المشكل في غرفة صناعة حلب”.

مبادرة صناعة حلب لتصنيع المنفسة محلياً.. منذ بداية ازمة #الكورونا وضعنا شعار "اذا لم نتمكن من تصنيع منفسة وطنية فنحن…

Publiée par Fares Shehabi sur Vendredi 3 avril 2020

وأوضح “الشهابي”، حينها على صفحته على “فيسبوك” أنه منذ بداية أزمة كورونا وضعنا شعار “إذا لم نتمكن من تصنيع جهاز تنفس صناعي وطني فنحن لا نستحق أن نكون صناعيين”، مشيرًا إلى أنه “تم تشكيل فريق خاص في غرفة الصناعة لصناعة أجهزة التنفس الاصطناعية محلياً من الألف إلى الياء”.

سوريو الداخل: العقوبات ليست بمبرر

لم تكن تصريحات وزير صحة السلطة السورية ورئيس اتحاد غرف صناعة سوريا، أكثر من فقاعات إعلامية، غايتها التخلص من المسؤولية وتحميلها للمجتمع الدولي، الأمر الذي رفضه سوريو الداخل، محملين كامل المسؤولية للسلطة التي لا تستطيع تأمين احتياجات سكان سوريا .

وعلق أحد المواطنين على تصريحات، وزير الصحة السورية قائلًا، ” بغير دول صار عندها طلب عالكمامات والمعقمات والمنافس .بشكل كتير لدرجة حولوا معامل السيارات لمعامل كمامات ومنافس، نحنا معاملنا تبعت العلكة لشو رح تحولوها؟”

وكتب آخر ” العقوبات عالمنافس و التجهيزات الطبية ؟ ، بس عالدخان والوسكي والسيجار الفاخر والكماليات والرفاهيات ما في عقوبات، طيب اذا اعتبرناها تهريب .. ليش ما عم تهربوا للقطاع الصحي ؟” .

وتساءل أحدهم ” يعني من تسع سنين لهلق ما قدرتوا تتأقلموا مع العقوبات و تعرفوا تأمنوا منافس، لكن ليش ضالين لهلق؟ .. جد شي بضحك قال عم يبحثوا عن حل”، وتابع “بعدين شو مشان أنكن بلشتو تصنيع المنافس بحلب؟” .

أما بخصوص تصريحات “الشهابي” فعلق شخص من سكان سوريا، قائلًا “الأدق والأصح أن يتحدث الشهابي عن تجميع الجهاز محليًا، بدلًا من الحديث عن إنتاجه، لأن بالجهاز دارات إلكترونية لا تستطيع سوريا تصنيعها أبدًا في هذا الوقت”.

يذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في سوريا، بحسب السلطة السورية، وصل إلى 19 إصابة، توفي منهم شخصان، في ظل وجود مخاوف من انتشار الفيروس بشكل أكبر من هذه الأرقام، الأمر الذي قد يتسبب بكارثة إنسانية نظرًا لضعف إمكانيات السلطة بمواجهته .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق