السلايد الرئيسيحصاد اليومسوري

بعد تغريدة كوهين.. رئيس سوريا المستقبلي يتهم المصري بالعمالة والأخير يرد لم أرشح نفسي

الاتحاد برس- إعداد: حنين جابر

رئيس سوريا المستقبلي يتهم المصري بالعمالة

من هو فهد المصري

حكاية مهاجر سيعود إلى سوريا رئيسًا !!

انتخابات 2021 مفتوحة أمام الجميع

دستور 2012

فجّر الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين حربًا فيسبوكية بين “مرشحي” رئاسة سوريا المستقبليين إن جاز لنا التعبير حين طرح أسم فهد المصري بديلًا لبشار الأسد في رئاسة الجمهورية.

وتحدّث كوهين قبل أيام عبر سلسلة تغريدات عن مستقبل سوريا، قائلًا بأنّ بشار الأسد راحلٌ في تموز القادم، مشيرًا إلى أنّ المرحلة القادمة لسوريا ستكون مرحلة مصالحات، وسيكون هناك مكان للجميع إلا لثلاث عائلات، هي الأسد ومخلوف وشاليش. 

وأكد في تسريباته، أن بشار الأسد اختار مدينة سوتشي في روسيا للتقاعد، غير أن بوتين رفض طلبه، ليقع الاختيار لتقاعده وجميع أفراد أسرته في روسيا البيضاء “بيلاروسيا”. وأن رئيس سوريا المستقبلي هو فهد المصري.

رئيس سوريا المستقبلي يتهم المصري بالعمالة

وأخرجت تغريدة كوهين الخلافات إلى السطح بين أطراف المعارضة. وانهال “عبد الله الحمصي” رجل أعمال سوري ويروّج لنفسه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنه رئيس سوريا القادم بسيل من الاتهامات ل فهد المصري، ووصفه بالعمالة لأسرائيل وقال الحمصي عبر منشور له على الفيس بوك بأن من يريد أن يعرف أصل ” المصري” فليسأل عنه زعيم الطائفة اليهودية في سوريا ألبير قمعو ودعا الشعب إلى عدم التصديق يأنه “مسلم سني”!!!

ليخرج المصري على عدة وسائل إعلام مصرحًا بأنه لم يرشح نفسه أبدًا للرئاسة وإنما طرح إسمه كمشروع وطني بديل ولم يطلب لا من إسرائيل ولا من غيرها أن ترشحه  والسوريون يختارون رئيسهم بأنفسهم. لكن الحمصي كرر اتهاماته للمصري بالعمالة لأميركا وإسرائيل.

من هو فهد المصري

يُشار إلى أنّ فهد المصري من مواليد 1 حزيران/يونيو 1970 دمشق من أهالي حي الميدان، متزوج ولديه ثلاث أولاد ويتقن العربية والفرنسية والإنكليزية.

يُقال أن المصري درس في المعهد العالي للعلوم السياسية بدمشق عام 1988- 1989 واعتقل ثلاث مرات على حد قوله، ودرس الأدب العربي في جامعة دمشق ولم يكمل، فغادر إلى لبنان ثم أوروبا واستقر في فرنسا قبل 24 سنة.

ويزعم أنه درس سنة واحدة في معهد الدراسات الشرقية في باريس INALCO أوراسيا ـ لغة وحضارة فارسية، وعمل مراسلًا للعديد من وسائل الإعلام العربية أو الناطقة بالعربية المرئية والمسموعة والمقروءة.

في نيسان /أبريل 2014 قام بتأسيس مجموعة الإنقاذ الوطني في سورية والتي ضمت عشرات الضباط والمعارضين السياسيين وتم البدء بكتابة المشروع الوطني لسورية الجديدة.

بعد اغتيال الرئيس الحريري في 2005 قام بتنظيم “الملتقى الوطني السوري” الذي هاجمته السلطات السورية وأعوانها بشدة،  وهو المؤتمر الذي حرك (المعارضة) الكلاسيكية في الداخل لتشكيل ماسمي حينها إعلان دمشق.

حكاية مهاجر سيعود إلى سوريا رئيسها !!

وعبد الله الحمصي رجل أعمال سوري يروّج لنفسه على أنه مرشح لمنصب الرئاسة في سوريا. و أعلن في وقت سابق عن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة السورية مروجًا لمشروعه ورؤيته “سوريا 2021” تحت عنوان، “من دمشق إلى اسطنبول، حكاية مهاجر سيعود إلى سوريا رئيسها وبانيها ومستقبلها بمشيئة الله”.

وسبب الحمصي حينها سيلًا من التعليقات الساخرة، وأثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب رؤيته.

كما أنه أنشأ حزب للسوريين في تركيا، بموافقة الحكومة التركية، وفق ما أعلن في 8 آب 2019 وأطلق عليه إسم الحزب السوري الأول Syria 2021″، ودعا “جميع السوريين من داخل سوريا وخارجها للانضمام للحزب وقال في 2 من آب 2019، إنه سيكون رئيسًا عام 2021، ليس “عبر الانتخابات، بل بحل عسكري”.

انتخابات 2021 مفتوحة أمام الجميع

عام 2021 هو الموعد الذي حدده الدستور السوري في 2012 لإجراء الانتخابات الرئاسية التي سيكون فيها بشار الأسد، مرشحًا لولاية رئاسية ثانية دستوريًا، وثالثة واقعيًا،إذا لم تصدق تسريبات كوهين.

لا تعترف المعارضة السورية بشرعية إقامة الانتخابات في الوقت المحدد، لاعتبارات عدة أبرزها عدم الاعتراف بالدستور الحالي، وانطلاق أعمال اللجنة الدستورية السورية وما سيترتب عليها من نتائج يجب أن تسبق عملية انتخاب رئيس لسوريا.

يُشار إلى أنّ الرئيس السوري بشار الأسد قال في وقت سابق أنّ انتخابات الرئاسة في البلاد في عام 2021 ستكون مفتوحة أمام أي شخص يريد الترشح وإنها ستشهد مشاركة العديد من المتنافسين.

وأدلى الأسد بالتصريحات في مقابلة بثتها يوم 11 تشرين الثاني -نوفمبر 2019  قناة “آر.تي” التلفزيونية التي تمولها الدولة في روسيا. كان الأسد قد واجه منافسين اثنين في انتخابات عام 2014 التي حقق فيها فوزا ساحقا، والتي وصفها منافساه بأنها مسرحية.

وقال الأسد “كنا في المرة الماضية ثلاثة، وهذه المرة بالطبع سيكون لدينا كل من يريد الترشح. سيكون هناك العديد من المرشحين”. وفق تعبيره

دستور 2012

وحدد الدستور السوري المعمول به حاليًا في سوريا عدة شروط ينبغي توفرها في الراغب للترشح لرئاسة الجمهورية السورية ضمن المادة 84 من الدستور.

وذكر الباب الأول من الدستور ضمن مبادئه الأساسية في المادة الثالثة منه، أن يكون دين رئيس الجمهورية هو الإسلام، وشملت الشروط عدم جواز الترشح لمن يحمل جنسية ثانية، بالإضافة إلى الجنسية السورية، وتبلغ مدة ولاية رئيس الجمهورية سبع سنوات، ولا يمكنه الترشح سوى لولاية ثانية.

ويجب أن يكون المرشح متمًا 40 عامًا ومتمتعًا بالجنسية العربية السورية بالولادة، من أبوين متمتعين بالجنسية العربية السورية بالولادة، وأن يكون متمتعًا بحقوقه المدنية والسياسية، وغير محكوم بجرم شائن ولو رد إليه اعتباره، وغير متزوج من غير سورية، ومقيمًا في الجمهورية العربية السورية لمدة لا تقل عن عشر سنوات إقامة دائمة متصلة عند تقديم طلب الترشح.

ويشترط دستور عام 2012 على الراغب بالترشح، الحصول على تأييد خطي من 35 عضوًا من أعضاء مجلس الشعب، ولا يجوز لعضو مجلس الشعب أن يمنح تأييده إلا لمرشح واحد.

و تعتبر المعارضة أن دستور 2012 “غير شرعي”، بسبب الظروف التي أُقر بها، والتي لا تتناسب مع الوضع السوري، وخاصة إجراءات الاستفتاء عليه وطريقة وضعه وتفصيله بالقياس مع متطلبات رئاسة النظام الحالية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق