السلايد الرئيسيدولي

فايروس كورونا يهدد مخيمات اللجوء في اليونان.. مخاطر جدية وإمكانيات محدودة

الاتحاد برس _ المحرر الرئيسي||

  • تقاعس الحكومة في اختبار الكشف عن الإصابات
  • فرض العزل على ثاني مخيم للاجئين
  • إجلاء الضعفاء من لاجئي المخيمات

تتعرض معسكرات اللجوء في جزر اليونان لخطر جائحة كورونا حيث يتجمع مايقارب 42000 لاجئًا في معسكرات مزدحمة تفتقر لأدنى مستويات الرعاية من نظافة وماء وصابون، فهي أكثر المناطق احتضانًا للفيروس.

تقاعس الحكومة في اختبار الكشف عن الإصابات

تتزايد مخاطر اللاجئين بسبب اقتصار الحكومة على عدد محدود من اختبارات الكشف عن الفيروس، ووصل الوباء إلى جزر اليونان في “ليسبوس” الذي يعيش فيه حوالي 20000 شخصًا داخل وجانب معسكر  “موريا” السيئ السمعة والمصمم لإيواء 3000 شخصًا فقط.

تشير الكمية المحدودة من الاختبارات في اليونان إلى احتمال كبير للغاية أن ينتشر الوباء، وهذا يشكل كابوسًا للناس الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين.

وتم الكشف الأسبوع الماضي عن نتيجة اختبار لتحليل 20  لاجئًا كانت نتيجهم إيجابية في معسكر “ريتسونا” حيث يعيش 2300 لاجئًا، وتم عزل المخيم لمدة أسبوعين بوجود الرقابة على الحجر.

فرض العزل على ثاني مخيم للاجئين

فرضت السلطات اليونانية الحجر الصحي على ثاني مخيم للمهاجرين بعدما أثبتت الفحوص إصابة رجل عمره 53 عامًا بفيروس كورونا.

وتبين أن الرجل المصاب، وهو أفغاني الجنسية، يعيش مع أسرته في مخيم “مالاكاسا” إلى جانب مئات المهاجرين وطالبي اللجوء الآخرين، وتم نقله إلى مستشفى في أثينا، وستستمر الاختبارات على المقربين منه.

إجلاء الضعفاء من لاجئي المخيمات

تعتزم مفوضية الشؤون الأوروبية إجلاء اللاجئين الأكثر ضعفًا والمرضى من المخيمات بالجزر اليونانية، لحمايتهم من فايرس كورونا في حال تفشيه في المخيمات.

وأوضحت مفوضة الشؤون الأوروبية “ييلفا جوهانسون”: أن الخطة تشمل نقل هؤلاء اللاجئين إلى حجرات فنادق أو شقق فارغة لعدم تعرضهم للعدوى، إضافة إلى دعم التجهيزات والأطقم الطبية التي نريد الآن وضعها رهن التصرف في يد السلطات اليونانية.

وكانت اليونان البوابة الرئيسية للاتحاد الأوروبي بالنسبة لأكثر من مليون شخص فروا من الصراعات في عامي 2015 و 2016، ويعيش حاليًا ما يقارب  110 آلاف شخصًا ضمن تجمعات للمهاجرين في مختلف أنحاء البلاد، 40 ألفًا منهم في مخيمات مكتظة على خمس جزر، ليسبوس، وخيوس وكوس، وساموس وليروس وهي أكثر الأماكن احتضانًا للفيروس.

وتتصاعد الضغطوط الاقتصادية على اللاجئين نتيجة تخفيض أجور العمال في القطاع العام وربما يتعرضون لبطالة هائلة في الأسابيع أو الأشهر المقبلة نتيجة انتشار جائحة كورونا. وارتفع عدد وفيات كورونا في اليونان إلى 73، وبلغ إجمالي الحالات المؤكدة 1735 إصابة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق