حال البلدحصاد اليوم

سكان السويداء.. رهن مزاجية عمّال صالات السورية للتجارة

الاتحاد برس ||

رغم الدعوة الدائمة التي تتوجه إلى الناس ليبتعدوا عن التجمعات إلاّ أنّ جميع الخطوات التي تقوم بها السلطات السورية تدفع جميع الناس للتجمع وبكثرة.

في السويداء، شهدت بعض صالات السورية للتجارة ازدحاماً كبيراً من المواطنين للحصول على مخصصاتهم عبر البطاقة الذكية كما أن الكثير من الصالات مغلقة لعدم توافر المواد المدعومة فيها ، أو لمزاجية موظف الصالة من دون الاكتراث لحاجة المواطنين في الحصول على موادهم الأساسية.

وطالب عدد من المواطنين بضرورة الإعلان عن الصالات التي تتوفر بها المواد عن طريق الوحدات الإدارية أو المخاتير أو الفرق الحزبية، وبهذا يصبح المواطن على علم بتلك الصالات.

وذكر بعض الناس أنهم ينتظرون ساعتين أو ثلاث ساعات و لا يتسنى لهم الحصول على المادة، بذريعة انتهائها، وهذا سيدفع بهم للعودة في اليوم التالي و الانتظار مرة أخرى.

كما طالب عدد منهم بإعادة العمل بنظام المعتمدين سابقاً وفق دفاتر التموين وخاصة في القرى التي لا يوجد بها صالات.

ووفقا لصحيفة محلية تبيّن أن الأسعار تزيد أكثر من 100- 200 ليرة للكيلو غرام الواحد عن الأسعار المحددة في النشرة الصادرة عن السورية بحجة (خيار بلدي أغلى من الخيار البلاستيكي)، أما الجودة والنوعية فحدث ولا حرج فهي لا تصلح للاستخدام البشري، والصور خير دليل على كلامنا.

من جهته، ذكر رئيس اتحاد عمال السويداء “زهير غبرة” أن فرع السورية للتجارة يعاني نقصاً شديداً بالكادر العمالي وهذا ما أكده لنا مدير فرع السورية للتجارة في السويداء ، فهناك بعض العاملين في الصالات مطلوب منهم تغطية ثلاث صالات، إضافة لذلك هناك عدد من الصالات يعمل بها موظفات وهنّ غير قادرات على القيام بأعمال التعبئة والوزن.

وذكر مدير فرع السورية للتجارة “حسين صافي” أن النقص في الكادر العمالي أثر سلباً على عمل الصالات من حيث الوقت والسرعة في الإنجاز، إلا انه يتم التعويض عنه حالياً عن طريق السيارات الجوالة. وقد تمت مخاطبة الإدارة العامة للإعلان عن مسابقة توظيف لصالح زيادة عدد العمال.

وتبقى هذه المشاكل عالقة بلا حلول تنهي التجمعات أو تخفف منها على أقل تقدير وسط ما تعيشه البلاد خلال وباء كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق