السلايد الرئيسيدولي

ووهان تعود للحياة وتعيد الأمل للعالم

  • اتخاذ قرار عودة الحياة
  • استئناف العجلة الاقتصادية بعد التعافي

أعادت السلطات الصينية اليوم الأربعاء فتح  مدينة ووهان بعد فرض حظر قبل عشر أسابيع، حيث ظهر فيها ولأول مرة فيروس كورونا، الوباء الذي قتل عشرات الآلاف من الناس وشلّ الحياة اليومية وزعزع الاقتصاد العالمي في كل بقاع الأرض.

وتعتبر عودة مدينة ووهان درسًا للعالم بتجاوز سكانها للألم الذي ألمّ بهم وسيراقب الجميع انتعاشها بتفاؤل في جميع مناحي الحياة.

اتخاذ قرار عودة الحياة

تراجعت الصين عن القيود التي فرضتها على ووهان في الأيام الماضية بعد أن سيطرت المدينة على الوباء وسجلت ثلاث حالات إصابة جديدة خلال 21 يومًا فقط.

وفي اجراءاتها  لرفع الحظر والسماح بالسفر رسميًا إلى الخارج اتخذ قرار بأن يقدم المغادرون إلى السلطات تطبيقًا هاتفيًا معتمدًا من الحكومة يشير استنادًا إلى عناوين منازلهم والسفر الأخير والتواريخ الطبية، كي لا يشكلون مخاطر انتقال العدوى.

وشهدت الطرقات اليوم صباحًا ارتال السيارات التي تسير عبر محطات الرسوم على أبواب مدينة ووهان بعد رفع القيود.

ووفق تقرير رسمي من الدولة الصينة توقعت شركة السكك الحديدية أن يغادر ووهان 55 ألف شخصًا في القطار، وتتخذ السلطات داخل المدينة قواعد صارمة على السكان والشركات لمنع الفيروس من استعادة موطئ قدم.
ويواصل المسؤولون حث الجميع على البقاء في المنزل قدر الإمكان، وما تزال المدارس مغلقة.

استئناف العجلة الاقتصادية بعد التعافي

صرح نائب عمدة مدينة ووهان “هو يابو”  أن ما يقرب من  94% من الشركات استأنفت عملها اي ما يقرب 11000 شركة، وتجاوزت الشركات الصناعية الكبرى مايعادل 97%، بينما عاد 93% من شركات الخدمات إلى ممارسة عملها.

وأعلن “دانغ تشن” أن الشركات الصناعية في ووهان تعمل بطاقة 60% فقط من موظفيها في الوقت الحالي، وأضاف أن مشروع هوندا المحلي عاد إلى الإنتاج بكامل طاقته.

وأعلنت شركة هواوي، “عملاق التكنولوجيا الصيني” على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الموظفين في مركز أبحاث ووهان التابع لها يعودون بفارغ الصبر إلى العمل “بطاقة إيجابية كبيرة تنبض في العمل”.

يشار أن السلطات الصينية  أغلقت ووهان التي يقطنها 11 مليون شخصًا في نهاية يناير/كانون الثاني وذلك لمكافحة انتشار الفيروس، الذي تسبب بإصابة 50 ألف حالة في المدينة  وأودى بحياة أكثر من 2500 شخصًا، وهو ما يعادل نحو 80 بالمئة من حصيلة الوفيات في الصين وفقًا للأرقام الرسمية.

وبعد أن انتشر الفيروس وتحول إلى وباء عالمي وتسبب في إصابة مايقارب 1,4 مليون شخصًا بالعدوى ووفاة 82 ألفًا وأحدثت هذه شللًا في الاقتصاد العالمي بعدما فرضت الحكومات في أنحاء العالم قيودًا واسعة النطاق للحد من تفشي وباء كورونا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق