عالمي

إطلاق سراح 100 من عناصر طالبان لم تكن كافية لوقف العنف

الاتحاد برس ||

أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني أنّ المباحثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان تتأرجح بين ملامح قرب التوصل إلى اتفاق ومؤشراتٍ على طول أمد الأزمة بين الطرفين. فمن جهةٍ، أفرجت الحكومة عن مائة سجين غيرِ قيادي، من حركة طالبان كبادرة حسن نية، مقابل خفضٍ “كبير” للعنف.

لكن حركة طالبان رفضت العرض بسبب عدم إدراج خمسة عشر من كبار قادتها ضمن قائمة المفرج عنهم، بالإضافة إلى تأخير عملية الإفراج لأكثر من شهر ولأسباب غيرِ معلومة، بحسب تغريدات المتحدث السياسي باسم طالبان، سهيل شاهين الذي أكد عدم مشاركة الفريق الفني للحركة في لقاءات وصفها بالعقيمة. وذلك على الرغم من وجود أنباء حول استمرار تواجد وفد من طالبان في كابول للتواصل والتباحث مع الحكومة.

وبالتزامن مع تعثر المباحثات الثنائية، هاجم مسلحون تابعون لحركة طالبان مناطق واقعة شمالي أفغانستان ليقع خمسة عشر منهم قتيلاً واثنين وعشرين جريحاً في اشتباكاتٍ مع مقاتلين موالين للحكومة. الأمر الذي يهدد بإفشال خطوة رئيسية في محادثات السلام التي تتوسط فيها واشنطن، ويخل بأبرز شروط سحب القوات الأجنبية من أفغانستان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق