السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

الاقتصاد السورية توقف تصدير أدوية مهمة في علاج كورونا منها “الكلوروكين”

الاتحاد برس – هبة زين العابدين

قرارٌ جاء متأخرًا جدًا من قبل وزارة الاقتصاد يقضي بإيقاف تصدير بعض الأدوية التي تصنع محليًا، وهي الأيزيترومايسين والكلوروكين إضافة إلى السيتامول والباراسيتامول وخافضات الحرارة المماثلة.

وتعد هذه الأدوية مهمة جدًا في ظل تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، فهي تساعد في التحفيف من أعراضه، ويجب أن تتوفر في البلاد بشكلٍ كافٍ.

وتعتبر هذه الخطوة متأخرة من قبل الوزارة، بعد عدة أشهر من تفشي الوباء عالميًا مع وجود تحذيرات  مسبقة من منظمة الصحة العالمية وتوقعاتٍ من تفشي الفيروس في سوريا.

الجدير بالذكر أن أدوية الملاريا لم تكن تصنع في سوريا سابقًا، وكانت تدخل عن طريق التهريب، وذلك بحسب ما صرحت به نقيب صيادلة دمشق “علياء الأسد” لموقع “الاقتصادي“، وذكر الموقع أن سعر العبوة الواحدة من دواء الملاريا وصل إلى 14 ألف ل.س، بعد أن كانت بنحو 5 آلاف ليرة، في أوائل آذار.

وقد تم البدء بتصنيع الكلوروكين في سوريا منذ عدة أيام من قبل شركتي “ابن حيان” و”عيسى” الدوائيتين، وهذا ما يشفع قليلًا لوزارة الاقتصاد بأنها تمكنت من ضبط التصدير للكلوركين بعد فترة قصيرة من بدء إنتاجه محليًا.

خاصةً مع وجود دراسات وتجارب سريرية في عدة دول على “الكلوروكين” الذي كان يستخدم في علاج الملاريا، حيث يوجد توقعات بأنه قد يكون علاجًا لحالات كورونا الخطيرة.

لكن السؤال الأهم هو، هل ستتمكن الوزارة من ضبط تهريب هذه الأدوية، وخاصة الكلوروكين؟!

ونشرت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية صورة عن القرار عبر صفحتها الرسمية في فيسبوك والذي يقضي ببدء بوقف التصدير من تاريخ 7 نيسان حتى أشعار آخر…

مما ورد من تعليقات على منشور صفحة الوزارة…فمنهم من اعتبرها خطوة متأخرة ومنهم من يرى أن الدولة غير قادرة على ضبط تهريب الأدوية أو حتى ضبط أسعارها الجنونية…

ومن من علق على المنشور ذاته لكن على صفحة “رئاسة مجلس الوزراء السوري“، بأن هذه الأسعار سترتفع أو قد تختفي هذه الأدوية من الأساس بعد اتخاذ هذا القرار حُكمًا…

وفي وقت سابق كان مجلس الوزراء السوري، قد وافق على السماح باستيراد مادة الكحول الطبي التي يبلغ تركيزها 97% فما فوق، وذلك ضمن الإجراءات التي يتخذها الفريق الحكومي المعني بمواجهة فيروس كورونا.

ونشرت رئاسة مجلس الوزراء عبر صفحتها على فيسبوك، أنه بالإضافة للكحول الطبي سيتم السماح باستيراد المواد الأولية اللازمة لصناعة المطهرات والمعقمات والمنظفات، ولمدة 15 يومًا.

وفي 8 من شهر آذار الفائت، أعلن وزير الصناعة محمد معن جذبة عن عودة معمل الكحول الطبي في “شركة سكر حمص” الحكومية للعمل بعد توقفه 7 أشهر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 12 طنًا يوميًا من الكحول الطبي والصناعي، ونحو 1.2 طن يوميًا من غاز الكربون.

وكشف جذبة عن وجود 550 طنًا من مادة الكحول الطبي موجودة في “شركة سكر حمص”، ومواد كيميائية موجودة في “شركة سار” التابعة إلى “المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية”، كما يتم تصنيع 6 آلاف علبة جيل شخصي يومياً في معامل “تاميكو”.

ومنتصف شهر آذار، أصدر مجلس الوزراء قرار كلّف بموجبه وزارة الصناعة بإلزام المعامل المتخصصة في إنتاج المعقّمات والكمامات والمستلزمات الطبية في القطاعين العام والخاص لتعمل بطاقتها القصوى، بما لا يقل عن 3 ورديات يوميًا.
جديرٌ بالذكر أن أسعار المعقمات والكمامات وفيتامين c في سجلت ارتفاعًا كبيرًا في الأسواق السورية، خلال الفترة الماضية إلى الآن.

فوصل سعر العبوة المستوردة من فيتامين C إلى 2,000 ليرة، والكحول وصل سعر العبوة منه (10 ليترات) إلى 36,000 ليرة بعد أن كانت بـ24,300 ليرة سورية.

وبعد تجارب سريرية في الصين باستخدام دواء علاج الملاريا “كلوروكين” صدر تقرير أولي يوصي باستخدامه لمعالجة المصابين، وبينت هذه النتائج أن الفيروس معه يختفي بعد أربعة أيام مقارنة مع عشرين يومًا من دونه.

وكشف الطبيب الفرنسي ديدييه راؤول مدير المعهد الاستشفائي الجامعي في مرسيليا أن علاج “كلوروكين” الذي كان يُستخدم لمحاربة الفيروسات، أثبت نجاعته في علاج فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″.

وأعلنت “وزارة الصحة الأردنية” استخدام العقار “هيدروكسي كلوروكين” في علاج فيروس كورونا المستجد، لتصبح عمان أول عاصمة عربية تعلن ذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق