السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

فيديو “تعا هالناح” يفتح جروح السوريين.. ومنحة” 100 ألف” للعاطلين لاتسدّ ربع رمق المعيشة!

الاتحاد برس- إعداد: عبير صارم

جاءت الصرخة التي أطلقها المسن السوري عبر فيديو انتشر على الفيس بوك حول الغلاء الفاحش وسؤاله ” هل نحن في أميركا” متزامنًا “و ياللصدفة” السعيدة” مع اتجاه السلطة السورية لتقديم منحة لـ “أبناء شعبها العظيم” ولكنها….تحتاج إلى معاملة بـ”الطول والعرض” حتى يتم الحصول عليها..والدوائر حاليًا مغلقة!!!

بسبب الحجر الذي تفرضه السلطات السورية على السكان، أصبحت الحياة أكثر تعقيدًا، خاصة مع العطالة التي دخلها المجتمع جراء التوقف عن مزاولة آلاف المدنيين لأعمالهم لذات السبب.

وفي هذا الصدد، ارتفعت الأسعار أضعافًا مضاعفة مع الإغلاق الجزئي، للمحلات، والإغلاق الكلي لأعين السلطة وآذانها عن كل مايحدث!!

وين عايشين بأميركااا.. تعا هالنااااح

خلال ذلك، نشر ناشطون  على منصات التواصل الاجتماعي فيديو لمسن سوري في دمشق يشكو من غلاء الأسعار صارخًا بغضب ” شوية غراض ب20 ألف ليرة وين عايشين نحنا … بأميركا…منهيًا كلامه بجملة “تعا هالناح” في إشارة منه إلى المذيع كي يبتعد عن طريقه وأصبحت الجملة حديث السوريين.

تساءل البعض تعليقًا على الفيديو أين هي حماية المستهلك؟ فيما سخر البعض الآخر من الجملة التي أنهى بها المسن كلامه ” تعا هالناح”.

وفقًا لآخر الدراسات فإن العائلة السورية تحتاج إلى مبلغ أكثر من 400 ألف لتغطية النفقات الشهرية، في حين متوسط راتب الموظف الحكومي يتراوح بين 50 إلى 75 ألف ليرة سورية.

يشار إلى أن التجارة الداخلية رفعت معظم أسعار المواد في نشرتها الصادرة نهاية آذار، منها السكر والرز والشاي وزيت القلي، وبيّنت أن العمل بالنشرة مستمر حتى 15 نيسان، وأنه حد أقصى لا يجوز البيع بسعر أعلى منه ويمكن البيع بسعر أقل.

وسط هذه الأزمة الخانقة، تتجه السلطة السورية لتقديم منحة لـ “أبناء شعبها” وسط ظروف معيشية صعبة جرّاء أزمة كورونا، لكن.. ” وإن العين لتدمع!!!” تحتاج المنحة على حد قول أحدهم إلى معاملة  أوراق غير موظف وطلبات.. والدوائر حاليًا مغلقة!!

رئيس اتحاد العمال “جمال القادري” أعلن “فرحًا” عن مقترح مبلغ منحة للمتعطلين عن العمل ما يعادل الحد الأدنى لشهرين تعطل أي تقريبًا 100 ألف ل.س!!!

وأشار إلى أن المسألة في “قبضة” مجلس الوزراء، أي أنّ المقترح يتوقف على قرار من مجلس الوزراء.

من جانبه، لم يظهر الشارع السوري الجاحد امتنانه، على منصته الوحيدة الفيس بوك وأظهر ردود فعل ساخطة!!! صارخًا ” تعا هالنااااح”.

وأوضح القادري أنه يمكن لأي عامل إثبات تعطله عبر نقابات العمال في جميع المحافظات، ومن خلال النافذة الرقمية التي ستكون جاهزة خلال الأسبوع المقبل، وفقًا لما ذكرت إذاعة “شام إف إم” المحلية.

إنت قد الدولة يا….!!

وتشمل المنحة جميع العمال المتعطلين (سائقي سرافيس، باصات، سائقي سيارات على طرق المحافظات، المياومين في المطاعم والفنادق، عمال البناء) وغيرهم من العمال الذين يثبت تعطلهم.

انتقد الشارع السوري المقترح وآلية العمل به  فالبعض أشار إلى أن أكثر من مليون شخص سيكون في طابور الانتظار و”ستشتغل الواسطة” لتقريب الدور هذا إذا “لم تكن ميزانية الدولة قد نفضت” أي انتهت وفقًا لتعبيرهم.

فيما تساءل آخرون عن أوضاع الأشخاص الذين يعملون بلا نقابة، وهؤلاء 90 % من الشعب السوري، وفق تعبيرهم، فكيف سيتم التعامل مع حالاتهم؟ ” مارح تعترفوا عليه!!.

فيما اعتبر أحدهم بأن الثبوتيات التي يحتاجها الناس لإثبات تعطلهم ستكلف 110 آلاف حتى يستطيع أن يحصل على 100 ألف مردفًا تعليقه بجملة شهيرة يتناقلها الشعب سوري حين يريدون التعبير عن السلطوية التي يعيشون فيها “هنت قد الدولة يا حيوان”!!!! آخرون اتهموا النقابة بالكذب قائلين ” كذابين بس يلي عم يخططلون داهية”.

وأدت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات “المعنية” لمواجهة الفيروس، من تعليق العملية التعليمية، وإيقاف جميع النشاطات والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية، وإغلاق المقاهي والمطاعم والنوادي الرياضية، إضافة إلى فرض الحجر الصحي الجزئي، إلى زيادة استهلاك العائلة مع قلة المردود.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق