السلايد الرئيسيدولي

صندوق النقد الدولي يرفع الإقراض في حالات الطوارئ إلى 100 مليار دولار

تقارير_الاتحاد برس ||

المحرر الرئيسي ||

  • تأثير الجائحة على البلدان الناشئة
  • العمل على دعم السيولة
  • تخصيص أولويات الإنفاق 

ضاعف صندوق النقد الدولي قدرته على الإقراض في حالات الطوارئ ورفعه إلى 100 مليار دولار لتلبية الطلب من البلدان التي تحتاج إلى مساعدة مالية في الوقت الذي تتصدى فيه لوباء الفيروس التاجي.

وأفادت “كريستالينا جورجييفا”  المدير العام لمؤسسة الإقراض اليوم الخميس أن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي وافق على مضاعفة مرافق الإقراض الطارئة، وقالت: إنه تم بالفعل إعطاء ضوء أخضر لتوفير أموال الإنقاذ “لقيرغيزستان ورواندا ومدغشقر وتوغو”.

 تأثير الجائحة على البلدان الناشئة

حذر رئيس صندوق الأسواق الناشئة والبلدان ذات الدخل المنخفض أن هذه البلدان ستكون الأكثر تضررًا من فيروس كورونا.

وبالرغم من أن الاضطراب الاقتصادي الذي يؤثر على كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة، فإن الدول الأكثر فقرًا ستعاني وسط تؤقف تدفق رأس المال الخارجي والذي يتجاوز 100 مليار دولار على مدى الشهرين الماضيين، وتراجع التحويلات وتراجع أسعار السلع الأساسية.

رئيسة صندوق النقد الدولي كاستلينا جورجييفا 

وأكد الصندوق أنه يبحث أيضًا عن إجراءات أخرى لمساعدة الدول المنكوبة ماليًا خلال الوباء لتقدير إجمالي احتياجات التمويل الخارجي للأسواق الناشئة والدول النامية لتكون بمليارات الدولارات، ويمكن لتلك الدول تغطية جزء من ذلك بمفردها تاركة فجوات متبقية بقيمة مئات المليارات من الدولارات.

العمل على دعم السيولة

ويعمل صندوق الأسواق الناشئة على تأمين خطوط الائتمان الاحترازية بشكل أفضل لتشجيع دعم السيولة الإضافي، وإنشاء خط سيولة قصير الأجل والمساعدة في تلبية احتياجات تمويل البلدان من خلال خيارات أخرى، بما في ذلك استخدام حقوق السحب الخاصة”، في إشارة إلى حقوق السحب الخاصة أصل الاحتياطي الدولي الذي أنشأه صندوق النقد الدولي.

تخصيص أولويات الإنفاق 

في سياق متصل، أكد الصندوق على سلسلة من الخطوات لتتخذها الدول في مكافحة الفيروس وشمل ذلك إعطاء الأولوية للإنفاق على الرعاية الصحية، والحفاظ على تدابير الاحتواء، بالإضافة إلى تقليل الاضطرابات في سلاسل التوريد وتجنب قيود التصدير على الإمدادات الرئيسية، وهي ممارسة أصبحت أكثر بروزًا حيث تحاول البلدان الاحتفاظ بأقنعة التنفس الخاصة بها وأجهزة التهوية والأثواب الواقية والأدوية.

 
يشار إلى أن أكثر من 90 دولة طلبت المساعدة من صندوق النقد الدولي منذ انتشار جائحة كورونا حول العالم في الأسابيع الأخيرة، مما دفع الاقتصاد العالمي إلى أعلى ركود له، ولا يزال الاقتصاد العالمي يواجه شكوكًا استثنائية بشأن عمق هذه الأزمة ومدتها، ومن الواضح أن النمو العالمي سوف يتحول بشكل سلبي في عام 2020. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق