السلايد الرئيسيبين الناسحصاد اليوم

منحة السلطة السورية لا تشمل الألاف من متضرري “إجراءات التصدي”

الاتحاد برس || إعداد: مياس حداد ||

كثرت تصريحات مسؤولي السلطة السورية، عن أن “الحكومة” ستقوم بتعويضات مالية للأشخاص الذين توقفت أعمالهم بسبب إجراءات الحظر الصحي.

واجراءات الحظر تضمنت إغلاق محال العشرات من المهن وتوقف عشرات الألاف من العمال، مما تسبب بأزمة مالية حقيقية وشديدة عليهم وعلى عائلاتهم .

ولم تشمل المنحة بحسب تصريحات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، سوى العمال المسجلين بالتأمينات الاجتماعية، وهو البند الذي يفتقده أغلب عمال سوريا، كون أصحاب العمل يسجلون الحد الأدنى من العمال عن طريق دفع رشاوي لموظفي التأمينات، وبمضمونه تكون السلطة قد تخلصت من تكاليف عشرات الألاف من العمال وحرمانهم من التعويض الذي لا يكفي أساسًا، مع وصول سعر صرف الدولار الواحد إلى 1300 ليرة سورية .

مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، محمود الكوالـ #شام_إف_إم: – أطلقت الوزارة اليوم…

Publiée par ‎Sham fm شام اف ام‎ sur Dimanche 12 avril 2020

وصرح مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، “محمود الكوا”، لإذاعة “شام أف أم” المحلية، أنه “سيتم تقدير مبلغ منحة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لفئة العمال المياومين والموسمين وأصحاب المهن الذين توقفت أعمالهم حاليا، بناءً على الأعداد المسجلة، وخلال عشرة أيام سيتم تحديد المبلغ النهائي، ولكن تقديرياً، سيتراوح بين 50 إلى 100 ألف ل.س”

مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، محمود الكوا لبرنامج #نبض_العاصمة على #شام_إف_إم: سيتم…

Publiée par ‎Sham fm شام اف ام‎ sur Dimanche 12 avril 2020

ونشرت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية على صفحتها في “فيسبوك” أنها  أطلقت رابطًا الكترونيًا لدعم المسنين من سن السبعين فما فوق وذوي الاحتياجات الخاصة والعمال المياومين والموسمين وأصحاب المهن الحرة الذين تعطلت أعمالهم خلال هذه الفترة” .

استكمالا للخطوات التنفيذية للحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة التي أقرتها الحكومة للتقليص من التداعيات…

Publiée par ‎وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سورية‎ sur Dimanche 12 avril 2020

وبينت الوزارة أن هناك ثلاثة طرق للتسجيل في المنحة وهي التسجيل المباشر عن طريق الرابط الالكتروني، أو بمساعدة شخص آخر، أو عن طريق فرق العمل الموجودة على الأرض من متطوعين ولجان أحياء.

سخط شعبي .. “الفقر ضرب أطنابه”

“إجراءات التصدي” يجدها أغلب سوريو الداخل عبارة عن نقل وتقليد لإجراءات سلطات باقي الدول، ولكن التطبيق يختلف بين إجراء وآخر، لتكون الإجراءات الخدمية التي تقدمها السلطة، غير موجودة في ظل زيادة ساعات التقنين الكهربائي وعدم تقديم دعم مالي للمتضررين حتى الآن، وكأن السلطة تطبق ما لا يكلفها فقط، على حساب راحة ومعيشة السوريين .

وأتت قرارات السلطة الأخيرة المتعلقة بالتعويض المالي للمتضررين، جزئية وغير كافية، لتستثني عشرات الألاف من العمال، ما أثار موجة غضب وسخط وسخرية من القرارات .

وكتب أحد سوريي الداخل معلقًا على القرار “يعني الدولة ما بتعرف أنو أغلب العمال مو مسجلين بالتأمينات، ولا بدكن تنقصو عدد المستفيدين وتحطو الحق عالناس” .

وانتقد آخر المبلغ المقترح وطريقة تقديره “مبلغ ضخم ومحترم بين 50 وال 100 ألف، يعني متل يلي عم يقول نص مليون ومليون مافي فرق بس ضعف المبلغ، لك إذا بتعطوا الناس 200 ألف مارح يكفيهن لنص الشهر .. الفقر ضرب أطنابه” .

وأشار آخر إلى أن “طريقة التسجيل بدائية والرابط ماعم يفتح وفي مناطق مش محددة ضمن الخيارات، وبلا تحديدًا ما عم يزبط التسجيل، شو يعني هي طريقة جديدة حتى ما تخلونا نسجل” .

يذكر أن عشرات الألاف من سوريي الداخل توقف أعمالهم التجارية، ومهنهم الحرفية، بسبب إجراءات الحظر التي قامت بها السلطة السورية، ورافقها زيادة في تقنين ساعات الكهرباء، وغلاء شديد في الأسعار، مما تسبب بضائقة مادية شديدة عليهم، دون أي إجراء يحتسب للحكومة لإنقاذهم حتى الآن .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق