سوريانا

أبواب حلب.. هذا ما كانت عليه وما بقي اليوم

الاتحاد برس ||

حضاراتٌ وأثار هي ما يستمر على مّر الزمن ليبقى شاهداً على عراقة وأصالة مدينةٍ ما وكسائر مدن الشرق القديمة تمتاز حلب الشهباء بما يعطيها طابعاً فريداً عن غيرها.

من بعد قلعتها هي أبوابها التي يُقال أنها كانت خمسة عشر باباً أو سبعة أبواب لكنّ الباقي منها على حاله اليوم هو 4 أبوابٍ فقط.

أبواب حلب تحمل أسماء شخصيات أثرت فيها، أو ترتبط بحوادث جرت على مقربة منها، أو نسبة إلى أساطير وحكايا دينية .

أول الأبواب باب الجنان (باب جنين) سمي على هذا النحو لأنه كان يؤدي إلى البساتين التي يمر منها نهر قويق.

باب الفرج

باب النصر أو باب اليهود قد سمي على هذا النحو بسبب وجوده على مقربة من مقابر يهود المدينة ومحالهم و اشتهر تجار باب النصر ببيع القرطاسية وفنون الطباعة والورق.

باب المقام بُني أيام حكم الملك الظاهر غازي وسمي بباب المقام لأنه يتجه إلى المقام الذي ينسب إلى إبراهيم الخليل والموجود في جنوب مدينة حلب والمسمى كذلك مقام الصالحين, ويؤدى باب المقام كما باقي أبواب حلب إلى وسط المدينة القديمة.

باب أنطاكية

باب أنطاكية الذي يعد أقدم أبواب حلب وأعرقها ويقع في السور الغربي للمدينة كان موجودا على أيام السلوقيين في القرن الرابع قبل الميلاد ويقال أنه سمي بهذا الاسم لأنه الجهة التي كانت تؤدي إلى مدينة إنطاكية عاصمة سوريا في تلك الفترة أو سمي هكذا بسبب دخول الفتح الإسلامي من جهته. كان ملك الروم نثفور قد هدم الباب عندما احتل حلب عام 351، وأعاد سيف الدولة الحمداني بناءه عام 353. بعدها، هدمه صلاح الدين الأيوبي وأعاد بناءه، وشيّد عليه برجين. يتميز بوجود كلّة (كرة حديدية) تعرف شعبياً بكلة الشيخ معروف.

تاريخٌ حيّ لا زالت تشهد عليه المدينة رغم الدمار

باب الحديد (أو باب بنقوسيا) بناه قانصوه الغوري عام 1059، ويقع شمال قلعة المدينة. سمي نسبة إلى مهنة أصحاب المحال الذين يعملون إلى جانبه، وقد امتهنوا الحدادة وتوارثوها أباً عن جد.وكان اسمه باب القناة لأنها تعبر منه.

باب النيرب، الذي سمي على هذا النحو لأنه يؤدي إلى قرية النيرب، التي اكتشفت فيها آثار تعود للألف الأول قبل الميلاد.

ومن الأبواب التي اختفت باب الأحمر إلى الشرق من مدينة حلب بين بابي الحديد والنيرب ,والأحمر تحريف الحمر وهي قرية في صحراء حلب ولم يبق للباب أي أثر بل انهدم الى الأرض.

باب الأربعين وسمي بهذا الاسم لأنه خرج منه مرة أربعون ألفا فلم يعودوا, وقيل لأن بقربه مسجد فيه أربعون عابداً ,ويقع بالقرب من باب النصر.

ومن أبواب حلب باب السعادة الذي كان يقع بين الكلاسة وباب انطاكية في موقع خراق الجلّوم حالياً , أنشأه الملك الناصر وبنى عليه أبرجة و دركاهاً وبابين لكنه غير موجود الآن.

باب العراق الذي يقع إلى شرق المدينة نحو العراق, وكان موضعه شمالي جامع الطواشي عند حمام الذهب غربي سوق الأصيلة وجدد الباب على يد المرداسة بعد سنة 420هـ, وهدم فيما بعد.

باب الفراديس الذي يقع بين باب الفرج وباب النصر, أنشأه الملك الظاهر غازي وبنى عليه أبراج , سدَّ بعد وفاته , ثم فتحه الملك الناصر ابن ابنه ولا وجود لهذه الباب اليوم.

باب قنسرين

باب قنسرين ويقع جنوب المدينة، يعود لأيام الدولة الحمدانية، وقد جدده الناصر يوصف الثاني عام 1256 للميلاد، وتعرضت أجزاء منه للدمار .

باب الفرج الذي بناه السلطان سليمان خان عام 940، إلى جانب ساعة باب الفرج الشهيرة مركز المدينة التي بناها رائف باشا والي حلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق