دراما

الكاتب مازن طه: الدراما السورية محكومة برأس المال والحرب ليست سبب تراجعها

الاتحاد برس ||

يرى الكاتب السوري “مازن طه” أن الحرب في سوريا ليست السبب في تراجع الدراما لكنها سرّعت وتيرة عملية التدهور التي حصلت.

وقال الكاتب السوري في منشور عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك” إنه ” في مثل هذا الوقت من كل عام نعيش موسم التباكي على الدراما السورية، وتقاذف الاتهامات حول مسؤولية التخبط والضياع الذي تعيشه، لماذا وصلنا إلى هنا، ومن المسؤول، ولماذا خسرت هذه الصناعة أبرز مقوماتها؟”.

في مثل هذا الوقت من كل عام نعيش موسم التباكي على الدراما السورية وتقاذف الاتهامات حول مسؤولية التخبط والضياع الذي…

Publiée par Mazen Taha sur Mardi 28 avril 2020

وطرح طه عدة تساؤلات قائلًأ “لنعيد الشريط الى الوراء، ونستعرض واقعنا الدرامي ما قبل العام 2011، ونطرح سؤالا جوهريًا هل كانت هذه الصناعة محمية؟ هل كانت النقابة تحمي الفنان السوري؟ هل كانت لجنة صناعة السينما تحمي المنتج هل تولت اي جهة حماية الكاتب؟”

وأكمل طه “كان الحل واضحًا وضوح الشمس، وهو خلق سوق خاص يحمي بضاعتنا، أي إطلاق محطات فضائية محلية تستأثر وتحتكر تلك البضاعة المطلوبة في الأسواق الخارجية، أسوة بما فعلته مصر عندما نأت بدراماها عن هرطقات السوق الخارجي، وأسوة بلبنان التي تولت محطاتها حماية منتجها المحلي”.

وأشار طه إلى أن “التلفزيون السوري عام 2010، كان يشتري حلقة المسلسل السوري بما يقارب الألفي دولار لحلقة تبلغ تكلفتها 30 ألف دولار، لذلك كان الإنتاج السوري مرهونًا للسوق الخارجية”.

وبحسب الكاتب السوري فإن ما “زاد الطين بلة أن المحطات الكبرى مثل إم بي سي وأبو ظبي وروتانا، تولت عملية الإنتاج المباشر في سوريا، ومحطات أخرى تكفلت بإنتاج الاعمال التاريخية، والنتيجة أن الدراما السورية أصبحت محكومة لرأس المال وللسوق بآن معًا.”

وأكد طه أن الدراما السورية كانت تعيش في العراء، دون سقف يحميها، والحل الوحيد الآن لاستعادة هذه الدراما، يكمن بامتلاك عناصر الصناعة وهي المواد الأولية ووسائل الإنتاج وأسواق التصريف.

يذكر أن الكاتب مازن طه، شارك في كتابة عدة لوحات في أجزاء مختلفة من مسلسل مرايا، ومن أعماله مسلسل “سكر وسط” عام 2013، و ”حبة كراميل” و” بناء 22” وغيرها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق