قلم توك

سبع سنوات من عمر الاتحاد برس ولازلنا نتابع ونبحث عن الحكاية لكي تكتمل 

الاتحاد برس ||

سبع سنوات مرّت علينا في شبكة الاتحاد برس ونحن لازلنا نتابع كل الحكايا والأخبار والصور  والآراء في بلادنا سوريا، شمالها وشرقها وجنوبها وغربها، وفي قلبها دمشق. 

سبع سنوات مرّت ونحن نتابع كل ما يجري حولنا، وفي عالمنا من  أحداثٍ ومواقف، ولا زلنا نتابع، لقد أثبتت الحكايا أن العالم واحد وأن كل ما يجري وما سيأتي من أحداث لنا فيها، ولها علينا، من حلوها ومُرّها وكورونها.

سبع سنوات مرّت من عمر شبكة الاتحاد برس بجهود مباركة، لا يمكنني إلا الإشارة إليها، وإلى كل من ساهم معنا في إطلاق هذه الشبكة، منذ اليوم الأول من أيار /مايو لعام 2014  من محررين ومراسلين وتقنيين ورؤساء التحرير.

ولا بد هنا أنْ أقف أيضًا إجلالًا واحترامًا لشهيد شبكتنا المراسل “نور الدين الخطيب” والذي قضى بانفجار  غادر، أثناء ممارسته عمله ورسالته الإعلامية، واستذكر أيضًا من أُصيب خلال العمل بجروح وشظايا أثناء تغطيته للأخبار في إدلب وفي كوباني ورأس العين  في جبهات محاربة داعش .

وكما لا بدّ لي من التذكير والتحية لمن تعرضوا لمحاولات الخطف والتهديد بالقتل والاغتيال من قبل الإرهابيين ومجرمي الحرب الذين لم يرُق لهم خطُّ تحريرنا ومواقفنا وجهود مراسلينا، كما أحييهم على صبرهم في وجه الضغوط والتحقيق وإغلاق مكاتبنا  في بعض الدول التي تخشى من الإعلام الفاضح للإرهاب والإرهابيين ولمنابع وحواضن الدعم والرعاية التي تؤمنها بعض دول محاور الشر .

 سبعُ سنين ولا  زلنا مُصرّين على متابعة كل الأخبار  حتى تكتمل الصورة والخبر، وأنْ نكون جزءً من الحكاية السورية  التي طالت فصول آلامها ودروب قهرها وصورها المرعبة.

سبع سنين ونحن نعمل في مؤسستنا “الاتحاد برس” ولا زلنا قابضين على أوتار الأمل بعودة الأمن والسلام والعدالة والحرية والبناء في وطننا سوريا، وفي كل أنحاء العالم.

كما يحذونا الأمل أيضًا بأن نتابع الحكايا في كل شبر من سوريا حتى تكتمل كل صور الفرح والسعادة.

سبع سنوات من عمر الاتحاد برس ولا زلنا نزداد أملا وإيمانًا وإصرارًا  بالاستمرار بالعمل والمثابرة والجهد، وتقديم الأفضل فكل التحية لكل فريق العمل  ولكل متابعينا وقرّائنا، ..بكم ومعكم نتابع الحكاية حتى تكتمل ….

صلاح الدين بلال 

المدير العام لمركز أسبار وشبكة الاتحاد برس 

01/05/ 2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق