قراءات نقدية

شبكة M.B.C.. دراما في خطوة نحو التطبيع

محمد أبو محمود

تمهيد:
تمنّيت لو أني آتي على الدراما العربية في سياق مغاير للذي سآتيه الآن، فيسمح لي بالتعاطي إليها بوصفها أعمالا فنّية أتناول موضوعاتها بالاعتماد على معالجة الشكل الدرامي ومحاور الصراع وقضايا الرغبة وكلّ ما له علاقة بالتقنية; لكن شاءت الأقدار أن تبقى الأعمال الدرامية العربية تعاني من مشاكل أعمق تسبق التقنية وتتعدّاها في آن لما يسمّى في النقد (وجهة النظر) والتي بدورها قد تكون مستندةً إلى حجج واهية ومواقف إيديولوجية أقلّ ما يقال فيها أنّها (تطبيعيّة).

تتصدّى هده القراءة إلى العملين الخليجيين “أم هارون” و “مخرج 7” المعروضين على قناة Mbc السعودية لكلّ من البنى التالية:

1_ وجهات النظر التي تنطلق منها خطابات الشخوص الدرامية فيها.

2_ السياقات التاريخية التي انطلق منها النصّ الدرامي.

3_ بناء الشخوص والسمات السيميائية المؤطّرة لهم.

أم هارون .. مسلسل التطبيع الأوّل في الوطن العربي.

في أول أيام شهر رمضان، وكما عوّدت مشاهديها، أطلّت الـMbc السعودية بباقة متنوّعة من البرامج التلفزيونية والمسلسلات الدرامية، وكان من ضمن هذه المسلسلات “أم هارون” المسلسل الكويتي، الذي سرعان ما أثار ضجّة وصخبا ساد مواقع التواصل ووسائل الإعلام; بسبب تناوله لقصّة تاريخية تدور أحداثها حول حياة يهود الكويت في أربعينيات القرن الماضي، وتتصدّى للتحدّيات التي واجهت الجالية اليهودية في دول الخليج عموماً، بقالب درامي يعتمد في بنيته، بطبيعة الحال، على تعاطف المشاهدين مع الشخوص التي تعرّضت للظلم والتمييز العنصري; ليرسم لنا لاحقاً الكيان الإسرائيلي على صورة ((دولة)) وقفت مع المظلوم وخلّصت يهود العرب من التمييز والعداوة المنتشرة في الدول العربية.

أمّا إسرائيل فلم تفوّت هذه الفرصة، وصرّحت من خلال “أفيخاي أدرعي”، المتحدّث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على حسابه الرسمي على توتير:
“الخلاصة التي نخرج منها بعد كلّ الردود الكارهة لليهود أثناء بثّ مسلسل أم هارون، هي أنّنا اليوم لسنا شعباً مغلوباً على أمره يستغيث بالآخرين، وإنما دولة عاقدة العزم على النضال من أجل سلامة وأمن مواطنيها”. (1)

المسلسل استخدم اللغة العبرية بحجّة كتابة أم هارون لمذكراتها من منظور الشعب اليهودي في منطقة الخليج العربي; وهذا ما يعني تطبيع اللغة باعتبارها العنصر الثقافي الأبرز في الثقافة الإسرائيلية، وإنّ هذه النوع من التستّر خلف ((الموضوعية)) في الطرح الدرامي، له أبعاده السياسية التي تعمل على إدغام هذه اللغة أو تلك العادة في تصوّر المشاهد العربي كيما تبدو شاذة ساعة ظهورها على القنوات العربية بالمجالس الرسمية وغير الرسمية كمرحلة من مراحل تطبيق صفقة القرن وتثبيتها.

أمّا في السياق التاريخي فلم يعذّب الكاتب روحه بالبحث والتنقيب والحفر التاريخي، فانتشل مقطعاً صوتياً من وثائقي لقناة الجزيرة، وحرّفه فكان المشهد، بالمختصر، كالتالي:

شمل من النسوة يتحلّقن حول الراديو الذي يعلن قيام إسرائيل على أرض فلسطين العربية، ومن هذه الجملة تحديداً خرج الخطأ; فجاءت الجملة على نحو آخر مغاير لما جاء في الوثائقي، إذ قال قارئ البيان خلال المشهد:
“جاءنا البيان التالي ويكون عام 1948 عام المأساة الكبرى في حياة الإنسان العربي وتاريخ الأمّة العربية فقد تمّ الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل في مدينة تل أبيب (عند انتهاء الانتداب البريطاني على أرض إسرائيل)”.

بينما يأتي التسجيل في الوثائقي:
” عند انتهاء الانتداب البريطاني على أرض فلسطين العربية”.
وهذا إن دلّ على شيء إنما على شكل آخر من التطبيع يسعى إلى ترسيخ فكرة أنّ هذه الأرض هي أرض “بني إسرائيل” وليست أرض “الأقصى الشريف”، أو ليست أرض الأثنين على الأقلّ، أرض العرب واليهود معاً.

أمّا النائب الكويتي حسن شاهين فصرّح ردّاً على ما جاء في المسلسل والاتهامات التي وجّهت لدولة الكويت بقوله:
“الكويت عصيّة على التطبيع مع الكيان الصهيوني، بكل أنواع التطبيع سواء الثقافي أو الاقتصادي أو السياسي، والشعب الكويتي قبل حكومة الكويت، وما نسب للكويت زوراً وبهتاناً من أعمال فنّية تريد أن تروّج للتطبيع على هذه الأرض الطيبة، لا يمت للكويت والكويتيين بصلة.” (2)

لكنّ السؤال يبقى: هل ما تتبنّاه قناة Mbc مجرّد مسلسل يعرض وقائع تاريخية موضوعية أم أنّ هناك ما هو خفي على مشاهديها؟

إنّ قناة Mbc السعودية أثبتت من خلال تغطيتها الإعلامية لمرحلتي الربيع العربي والحرب على اليمن ما مدى اتصال سياسة تحريرها بسياسة المملكة الخارجية، فإذا أراد ولي العهد دخول الحرب في اليمن وعاصفةً للحزم فهي كذلك، وإذا أراد أن يكون جمال خاشقجي عميل فهو كذلك، فلا سياسة ولا تحرير مجرّد إعلام ناطق باسم السلطة.

فها هي منظّمة Wikileaks تعدّ تقريراً بعنوان “الاتجاهات العقائدية والملكية في الإعلام السعودي” (3)، في 11 أيار/ مايو من العام 2009، جاء فيه، اختصاراً، أنّ معظم وسائل الإعلام في المملكة العربية السعودية – المطبوعة والإلكترونية – مملوكة من قبل أفراد العائلة الحاكمة، مستشهداً هذا التقرير بتصريح لخالد المطرفي (المدير الإقليمي آنذاك لقناة العربية) خلال إحدى زياراته للسفارة الأمريكية، يقول فيه بأنّ مجموعة Mbc مملوكة لصهر الملك فهد، وليد الإبراهيم، إلّا أنّ نسبة 50% من الأرباح تذهب للابن الأصغر للملك الفهد، وإلى عبد العزيز بن فهد.

وذكر التقرير، أن عبد الله الشهري، (الإعلامي السابق في التلفزيون السعودي)، قد صرّح بأنّ المحطات مثل Mbc عملت على كسب السعوديين بأسلوب الدعاية الأمريكية، وعرض البرامج الأمريكية، بحجّة محاربة التطرّف، حتى صار السعوديون مأخوذين أيّما أخذاً بالثقافة الأمريكية.

ويشير التقرير أنّه بالرغم من أن جميع مناصب رئاسة التحرير في المملكة العربية السعودية تكون معتمدة من وزارة الإعلام، إلا أنّ وزارة الداخلية (MOI) تستمرّ باتخاذ إجراءات ضدّ المحرّرين والكتّاب الذين يرفضون إتباع التوجيهات والسياسات الحكومية؛ فإمّا التوبيخ والطرد، أو التوقيف عن العمل لفترة، أو التغريم.

فالإعلام في السعودية، بناءً على ما جاء في “ويكيليكس”، عمل على نشر الثقافة الاستهلاكية المائعة لأمريكا وتقديس مواقفها السياسية; ممّا دعّم لدى الرأي العام فكرة تطبيع الاستعمار الإسرائيلي منذ زمن.

لكن اليوم هو يوم خروج التطبيع إلى العلن؛ فالقناة السعودية تعرض مسلسلات مثل أم هارون، ومخرج 7، ويتزامن ذلك مع انطلاق مشروع “نيوم” أحد أجنحة صفقة القرن المركزية. وكلّها مؤشّرات لاستراتيجية السعودية في وضع القطار على السكة مشروع السلام بين العرب واسرائيل.

مَخْرَج 7 .. M.B.C لا تترك مجالاً للشك

ما هي إلا ثلاثة أيام انصرمت من شهر رمضان حتى جاءنا المسلسل السعودي “مخرج 7 ” ليكمل ما بدأه مسلسل “أم هارون”.

ففي الحلقة الثالثة من “مخرج 7” يكتشف الأب (دوخي) أن ابنه (زياد) صديق لفتى إسرائيلي عن طريق لعبة على الشبكة، الأمر الذي يقلب حياته رأساً على عقب بوصفه رجلاً عربياً يعتبر الكيان الإسرائيلي عدوه الأوحد، وبعد تلقيه الصدمة، ذهب إلى زوجته لطلب النصح فلم تعر الموضوع اهتماما كبيراً فهو مجرّد “لعب أطفال لا ضير فيه”، ممّا دفعه لنقل الخبر إلى ابنته التي تحاول أن تشرح له بأنّ الإنترنت هي الوسيلة التي استطاع فيها ابنه التعرّف على الفتى الإسرائيلي، وأنّ ليس بإمكانه قطع العلاقة القائمة بين الطفلين عن طريق قطعه للاتصالات.

و بعد فشله بفهم الآلية التي تقوم فيها اللعبة بربط لاعبين مع بعضهما عن طريق الشبكة، ينقل المشكلة إلى عمّ الفتى و جدّه اللذين يعطيانه رأيين مختلفين، فالأوّل يقترح أن يسلّم ابنه للجهات المختصّة لأنّه خائن، وبذلك يخلي مسؤوليته، أمّا الرأي الثاني فاطلقه الجدّ قائلاً:
” خلّي الأمور تمشي زي ما هي ….. لم آمر بها و لم تسوآني”.
وفي مشهد لاحق يجالس الجدّ حفيده ويقول له:
” لو كان في سلام مع إسرائيل كان أنا أوّل واحد سوّا (بزنس) معهم.”
ويتابع قوله:
“خلّي عزرا (صديق زياد الإسرائيلي) يمدحني عند رجال الأعمال الإسرائيليين”.

ونشاهد لاحقاً أبا زياد (دوخي) جالساً مع جدّ زياد ساخطاً عليه لما قاله لابنه زياد، فيقول الجدّ: “ويش فيها.. العدو هو اللي ما يقدّر وقفتك معاه .. ويسبّك ليلاً نهاراً أكثر من الإسرائيليين.” مشيراً إلى أنّ العدو الفعلي هو الفلسطيني وليس الإسرائيلي.

يردّ دوخي: ويش قصدك؟
الجدّ: قصدي كل تضحياتنا علشان فلسطين، دخلنا حروب علشان فلسطين، قطعنا النفط علشان فلسطين، ويوم صار عندهم سلطة .. ندفع تكاليف ورواتب، وحنّا أحقّ بهالفلوس.

ولكن كيف سارَ بنا التاريخ إلى هذه اللحظة التي تقبل فيها سياسة التحرير الإعلامية في السعودية بثّ كمثل هذا الحوار في مسلسلاتها الرمضانية؟

كيف أضحى هدف البندقية صاحبها؟

في 30 من شهر أكتوبر/تشرين الأوّل عام 1956، أصدر الملك سعود بن عبد العزيز بياناً بالتعبئة العامّة للوقوف مع جمهورية مصر، لردّ العدوان الثلاثي عنها، وعلى إثر ذلك نشأت فرقة المجاهدين السعوديين للدفاع عن الوطن العربي، وهبَّ معها الملك “سلمان بن عبد العزيز” أمير الرياض في ذلك الوقت ومعه اشقائه الأمراء “فهد وتركي بن عبد العزيز” ليكونوا جنوداً مرابطين على تخوّم شرم الشيخ بمصر لمواجهة العدوان الثلاثي، ليعيشوا حلم العروبة القومية.(4)

بقيَ الموقف السعودي صارماً اتجاه إسرائيل منذ إعلان قيامها 1948 حتى بعد توالي الملوك على المملكة، وحدث أن انقطعت علاقتها الدبلوماسية مع مصر على إثر توقيعها لمعاهدة السلام عام 1979 مع الكيان الصهيوني، لمدّة 8 سنوات تقريباً.(5)

وكما بادرت السعودية باقتراح معاهدة سلام قاسية الشروط على الكيان، في 7 أغسطس/آب 1981، إلّا أنّ الكيان الصهيوني رفض تلك المبادرة بسبب شروطها. (6)

وهو المصير نفسه الذي لاقته مبادرة السلام الثانية لعام 2002، التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز داعياً إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذاً لقرارت مجلس الأمن والتي عززتها قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ: “الأرض مقابل السلام”.(7)
أمّا اليوم، ومع بزوغ ما سمّي بصفقة القرن ورؤية 2030 في المملكة، صار السلام يساوي القدس والعديد من حكام العرب يصفقون في المحافل الدولية.

فليس التطبيع من خلال هذه المسلسلات سوى جزئية من جزئيات هذه الصفقة التي تمتد إلى مجالات أكثر حيوية من الطاقة والحدود، وهي المجالات الثقافية والترفيهية التي تدعم إلى حدّ بعيد رؤية المملكة الجديدة وبعض دول الخليج.

الاقتصاد أولاً .. ومهما كان الأمر ثانياً

يتحدّث الجدّ (جبر)، مع اقترابنا من نهاية الحلقة، عن استيراده بضاعة من إسرائيل التي سمّاها “الكيان الصهيوني الشقيق” بينما الولد، سبب المصيبة، أنهى حاجته لهذا الصديق بعد أن انتهت اللعبة وتبادلهما المنفعة، وانتقل ليلعب مع رفيق آخر.

نُدفع في نهاية هذه الحلقة لأن نتساءل عن الكيفية التي رُسمت من خلالها شخصيات هذا العمل وما دلالاتها؟
أبدأ بالأب (دوخي): وهي شخصية محلية عربية بسيطة تعتبر القضية الفلسطينية قضية جوهرية في حياتها بوصفها شخصية عربية مسلمة، وترفض كلياً التطبيع مع إسرائيل، إلا أنّ السمة البارزة في هذه الشخصية والتي يتشاركها مع إحدى الشخصيات الثانوية التي تقوم بدور “أخ مديرته في العمل(خاتم) ” أن كلاهما أصحاب عقلية قديمة ولا تنتميان إلى العصر الحالي.

ففي معرض حديثه مع ابنته يقول الأب (دوخي):
” أنا تطبيق الوزارة ما أعرف كيف احطه بالجوال .. عشان أعرف نيك نيم و افتراضي”.
دلالة على عدم قدرته على مواكبة التكنولوجيا.

أمّا الأخ (خاتم): نراه في نهاية الحلقة بمشهد جانبي, ينتقص من مرتبة أخته كمدير تنفيذي ويمنعها من ممارسة عملها لأنّها تتعامل مع رجال آخرين في مكان عملها، إلى أن تقوم بإقناعه بالعدول عن رأيه عن طريق استعراض مهماتها اليومية. وعند ذكرها لإسرائيل ترتجف يده غضباً.

والجدّ (جبر): فهو رجل أعمال منفتح وبرغماتي يبحث عن سبل للتجارة والاستثمار، فيقول لحفيده: ” لو كان في سلام مع إسرائيل كان أنا أوّل واحد سوّا (بزنس) معهم.”
ويتابع قوله : “خلّي عزرا يمدحني عند رجال الأعمال الإسرائيليين”.

إذاً تتراكب السمات التي تطبع هذه الشخوص لتمنح لكلٍ منها دلالتها الخاصة، وأهمّ ما يمكن استنتاجه على صعيد الدلالة:
أنّ الأب ( دوخي ) و (خاتم ) المناصرين للقضية الفلسطينية هما رجلين متخلّفين عن ركب التكنولوجيا والحداثة وآخر تطورات المجتمع في قضية النوع\الجندرية.
أمّا الجدّ (جبر) فهو شخصية منفتحة على الاختلاف ومتقبلة للآخر المتمثّل في “الكيان الصهيوني الشقيق”على حد تعبيره ,ويرى نفسه متفوقاً على أقرانه قاصري الرؤية لأنهم أبقوا على ثوابتهم تجاه القضية الفلسطينية القومية.

ولكن ما هي حقيقة العلاقات الاقتصادية بين المملكة والكيان الصهيوني؟ وإلى أيّ مدى يعتبر ما جاء في حوار الشخوص ((استشرافاً)) لما سيكون من علاقات تجارية بين شعبي المملكة والكيان الإسرائيلي؟

يبدو مشروع نيوم كوجه السحّارة في صفقة القرن، مشروع سيربط دول بلاد الشام (أردن فلسطين) مع الخليج (السعودية) مع مصر في مساحة ضخمة جداً تطلّ على البحر الأحمر، الذي يعدّ معبراً لأكثر من 10% من بواخر التجارة البحرية العالمية، وستكون إسرائيل جزء لا يتجزّأ منه، في رؤية تسعى إلى تشيّد منطقة سياحية وتجارية وتعليمية وصناعية (الطاقة)، تنفتح على هذه الدول دون تأشيرات أو كفالات أو أيّة معوّقات أخرى فتكون منطقة حرّة.

وهذه الخطة النيوميّة التي وضعها محمد بن سلمان في رؤيته 2030 ليست إلّا تجسيداً واضحاً لرؤية وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، شمعون بيريس، الذي أورد في كتابه “الشرق الأوسط الجديد” التالي:
“جميع بلدان المنطقة سوف تمنح حرية الدخول إلى الموانئ الرئيسية على البحر المتوسط وعلى طول البحر الاحمر.
ويمكن إقامة مناطق تجارية حرة بمحاذاة موانئ اللاذقية وبيروت وحيفا (أو اسدود) وغزة والاسكندرية (او بور سعيد) على البحر المتوسط، وجدة على البحر الأحمر. ويمكن أيضا بناء ميناء ايلات – العقبة المشترك عند مدخل قناة البحر الاحمر -البحر الميت. وستضمّ المنطقة الحرة صناعة خفيفة ومراكز تجارية وخدمات ترفيهية وإدارية وتسويقية.” (8)

كما سُمحَ لأوّل مرّة، في عام 2018، لشركات طيران هندية وإسرائيلية من التحليق فوق الأراضي السعودية، ممّا وفّر تكاليفاً باهظة كانت ستدفعها هذه الشركة لولا هذا السماح.

المصادر

(1) https://bit.ly/3bW8JNA
(2) https://bit.ly/2WiKTVr
(3) https://wikileaks.org/plusd/cables/09RIYADH651_a.html
(4) http://gate.ahram.org.eg/News/903101.aspx
(5) https://bit.ly/2SqBlGN
(6) https://bit.ly/35yrhRL
(7) https://bit.ly/35yrhRL
(8) بيريس شمعون، الشرق الأوسط الجديد، ترجمة: محمد حلمي عبد الحافظ، p.154

الآراء الواردة في هذه الزاوية لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد برس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق