عالمي

انتحار النساء في إيران يتزايد بسبب أزمة كورونا

الاتحاد برس ||

تفاقمت حالات الانتحار بين الفتيات في إيران ، بسبب زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية في أعقاب أزمة تفشي كورونا، بحسب تقرير صحفية وحقوقية.

وأقدمت امرأة شابة في طهران، مساء الجمعة الماضي، برمي نفسها من الطابق السادس لأحد المباني وفقدت حياتها، بعد ثلاثة أشهر من الحجر الصحي في المنزل دون مغادرته.

وبحسب موقع “ايران انترناشيونال“، فقد نقل عن وكالة “تابناك” للأنباء، أنه بعد اكتشاف الجثة من قبل عناصر مركز شرطة كيانشهر، تبين أنها تعاني من قلق الإصابة بمرض كورونا، وتتناول أقراصًا مهدئة، على الرغم من عدم معاناتها من مشاكل عقلية أو نفسية.

وأكد مجتبى ناجي، النائب الاجتماعي في الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية في أصفهان، في 21 أبريل الماضي، أنه بعد تفشي كورونا، في آذار الماضي، وزيادة معدلات إساءة معاملة الزوجات 40 في المائة، زاد التفكير في الانتحار بنسبة 50 في المائة في هذه المحافظة.

وكانت قناة “إيران إنترناشيونال“، قد تناولت في تقرير صدر يوم 12 نيسان، ثلاث حالات انتحار على الأقل، على خلفية تفشي كورونا، فضلاً عن الضغوط الاقتصادية والنفسية التي يسببها الفيروس.

وبحسب القناة فقد انتحرت أم وابنها في طهران، وراء بعضهما البعض، بعد وفاة والد الأسرة بسبب إصابته بفيروس كورونا والاكتئاب الناجم عن “عدم إقامة مراسم الحداد”، خلال أيام الحجر الصحي، و”الانزعاج من سلوك الآخرين”.

وفي حالة أخرى، انتحرت فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا في إيلام بسبب مشاكل عائلية وفقر الأسرة وعدم شراء ملابس عيد النوروز، وفي يوم 13نيسان، أفادت بعض وسائل الإعلام أن شابة في طهران انتحرت بتناول حبوب، وفقًا لما ذكره زوجها.

وفي السياق، كتب موقع “هنغاو” لحقوق الإنسان، في تقرير، يوم 25 أبريل نيسان الماضي، أن 7 نساء انتحرن في كردستان، خلال 7 أيام، وأن أسباب ذلك: “مشاكل الأسرة، والفقر والمشاكل المالية”.

المصدر
ايران انترناشيونال
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق