حُريات

مؤسسة “ماعت” تستنكر اعتقال السلطات التركية صحفي وعمدة بلدية

الاتحاد برس ||

أعلنت مؤسسة “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الإنسان استنكارها للمضايقات الأمنية للصحفيين والمعارضين بسبب ممارستهم حقهم المشروع في التعبير عن الرأي، بما في ذلك انتقادهم لسياسات الحكومة التركية.

ونقلت جريدة “زمان التركيةعن المؤسسة قولها “إن السلطات التركية قضت  بحبس جسيم بوداك عمدة بلدية ألتنوفا بولاية موش شرق تركيا، وذلك بعد عزله من منصبه”.

واعتقلت قوات الأمن بوداك المنتمي لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، ونقلته إلى مديرية الأمن عقب تعيين وصي على البلدية.

وبحسب تقارير صحفية فإن بوداك نُقل إلى المحكمة في ظل مطالبات بحبسه وذلك عقب حصول النيابة على إفادته، وقضت المحكمة بحبس بوداك بتهمة الترويج لتنظيم إرهابي.

وسبق للسلطات التركية أن فصلت خلال الأسبوع الأخير 5 رؤساء بلديات منتخبين منتمين لحزب الشعوب الديمقراطي، وتعيين بدلًا منهم وصاة ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وفي سلسة القمع التي تمارسها حكومة أردوغان، اعتقلت الشرطة التركية هاكان جولسافان رئيس تحرير مجلة RED بعد إدانته اعتقال صحفي آخر>

وأعلن جولسافان نبأ اعتقاله عبر تويتر، حيث نشر تغريدة قائلًا: “نعم، أنا أيضًا متجه إلى المعتقل! وضع مخزِ لكن هذا هو حال البلاد”، ونشر جولسافان قبل اعتقاله تغريدة انتقد خلالها اعتقال السلطات للصحفي تايلان كولاتش أوغلو.

وأكدت مؤسسة “ماعت” أن مثل هذه الأفعال تمثل اعتداء على حرية الرأي والتعبير وتخالف المعاهدات الدولية وقواعد القانون الدولي العام وتمثل انتهاك صريح للمادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة والتي تنص على حق كل إنسان في حرية التعبير دون قيود.

وأكد أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت أن السجون التركية مازالت تستقبل ضحايا جدد لحرية الرأي والتعبير، وطالب عقيل المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الحكومة التركية من أجل التوقف عن ملاحقة المعارضين وإطلاق سراح كافة المعتقلين.

كما أوضح أن ما تقوم به السلطات التركية من حملات قمعيه بحق معارضيها يخالف كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية الموقعة عليها تركيا.

وشدد عقيل على أن فصل رؤساء البلديات وإلقاء القبض عليهم ثم تعيين وصاة بدلًا منهم يعتبر انتهاكًا واضحًا للقواعد الأساسية للقانون وحق الانتخاب والترشح.

يذكر أن شريف عبد الحميد مدير وحدة الدراسات والأبحاث بمؤسسة ماعت، طالب السلطات التركية بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي هاكان جولسافان وجميع المعتقلين في السجون التركية، مؤكدًا أن النظام التركي يستغل أي مناسبة من أجل التنكيل بمعارضيه.

المصدر
زمان التركية
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق